الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٣ - العهد الجديد
العهد القديم:
أشعياء (١٠/ ١- ١٣): «ويفرخ برعم من جذع يسى، وينبت غصن من جذوره، ويستقرّ عليه روح الرب، روح الحكمة والفطنة، روح المشورة والقوّة، روح معرفة الربّ ومخافته. وتكون مسرّته في تقوى الربّ، ولا يقضي بحسب ما تشهد عيناه، ولا يحكم بمقتضى ما تسمع أذناه، إنَّما يقضي بعدل للمساكين، ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض، ويعاقب الأرض بقضيب فمه، ويميت المنافق بنفخة شفتيه؛ لأنَّه سيرتدي البرّ ويتمنطق بالأمانة. فيسكن الذئب مع الحمل، ويربض النمر إلى جوار الجدي، ويتآلف العجل والأسد وكلّ حيوان معلوف معاً، ويسوقها جميعاً صبي صغير. ترعى البقرة والدب معاً، ويربض أولادهما متجاورين، ويأكل الأسد التبين كالثور، ويلعب الرضيع في (أمان) عند جحر الصل، ويمدّ الفطيم يده إلى وكر الأفعى (فلا يصيبه سوء). لا يؤذون ولا يسيئون في كلّ جبل قدسي؛ لأنَّ الأرض تمتلئ من معرفة الربّ كما تغمر المياه البحر. في ذلك اليوم ينتصب أصل يسى راية للأمم، وإليه تسعى جميع الشعوب، ويكون مسكنه مجيداً، فيعود الربّ ليمدّ يده ثانية ليسترد البقيّة الباقية من شعبه، من أشور ومصر وفتروس وكوش وعيلام وشنعار وحماة، ومن جزائر البحر، وينصب راية للأمم ...» [١].
العهد الجديد:
إنجيل متّى (٦/ ٥- ١٠): «ومتّى صلَّيت فلا تكن كالمرائين. فإنَّهم يحبّون أنْ يصلّوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس. الحقّ
[١] التوراة والإنجيل: ١١٢٩ و ١١٣٠.