الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٧ - الرجعة بشّرت بها الأنبياء والمرسلون
حيث يقول: وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا.
أكان إسماعيل بن إبراهيم ع فإنَّ الناس يزعمون أنَّه إسماعيل بن إبراهيم، فقال (ع): إنَّ إسماعيل مات قبل إبراهيم وأنَّ إبراهيم كان حجة لله كلها قائماً صاحب شريعة، فإلى من أرسل إسماعيل إذاً، فقلت: جعلت فداك فمن. قال (ع): ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي (ع) بعثه الله إلى قوم فكذبوه فقتلوه، وسلخوا وجهه، فغضب الله له عليهم فوجه إليه اسطاطائيل ملك العذاب، فقال له يا إسماعيل أنا إسطاطيل ملك العذاب وجّهني إليك رب العزة. لأعذب قومك بأنواع العذاب، إنْ شئت، فقا له إسماعيل لا حاجة لي في ذلك.
فأوحى الله إليه فما حاجتك يا إسماعيل، فقال: يا رب إنك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية ولمحمد بالنبوة ولأوصيائه بالولاية وأخبرت خير خلقك بما تفعل أمته بالحسين بن علي (ع) من بعد نبيها، وأنك وعدت الحسين (ع) أنَّ تكرّه إلى الدنيا حتّى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به، فحاجتي إليك يا رب أنْ تكرّني إلى الدنيا حتّى انتقم ممن فعل ذلك بي كما تكر للحسين فوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك فهو يكر مع الحسين (ع) [١].
وقد روى ابن قولويه أحاديث أُخرى بطرق أُخرى في هذا الباب
[١] كامل الزيارات، باب ١٩، ح ٣.