الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٤ - مفروغية الاعتقاد بالرجعة في التوراة
اتفاقية فيما بينهم، فالذي ينكر الإمكان وإمكان الوقوع خارج عن أهل الديانات السماوية برمّتها.
٣) وبذلك يشير السيد المرتضى إلى أنَّ الرجعة عقيدة راسخة في الأديان السماوية وليست خاصة بالمسلمين، وهذا ممّا يعطي مؤشر أنَّ الحكّام في الرجعة وهم روّاد الرجعة، والذين هم النبي (ص) وأهل بيته (عليهم السلام) عقيدة بشّر بها جميع الأنبياء السابقين أي أنَّهم بشروا أممهم وأمروهم بولاية النبي وأهل بيته، وقد مرَّ أنَّ الرجعة عنوان لولاية النبي (ص) ص والإمامة لأهل البيت (عليهم السلام).
مفروغية الاعتقاد بالرجعة في التوراة
قال الشيخ كاشف الغطاء في كتابه أصل الشيعة وأصولها في سياق الجواب عن اعتراض الكاتب أحمد أمين في فجر الإسلام عند قوله «إنَّ اليهودية ظهرت عند التشيّع بالقول بالرجعة».
قال فهل اتفاقهم أي الشيعة مع اليهود بهذا يوجب كون اليهودية ظهرت في التشيع، وهل يصحّ أنْ يقال أنَّ اليهودية ظهرت في الإسلام؛ لأنَّ اليهود يقولون بعبادة إله واحد والمسلمون به قائلون؟ وهل هذا قول زائف واستنباط سخيف [١].
وكل من الاعتراض والإجابة يشيران إلى مفروغية الاعتقاد بالرجعة في عقيدة التوراة.
[١] أصل الشيعة وأصولها، ص ١٦٧، عنوان الحديث عن الرجعة.