الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٦ - المَعْلَم الثاني تخطم أنف الكافر والمنافق بالعصا وتجلي وجه المؤمن بالخاتم
فهو يشيرُ إلى ملك سليمان وحاكمية خليفة الله وحجته على عباده.
فإذا اجتمع العصا والخاتم عند شخص واحد فسيكون وارثاً لمقام موسى وملك سليمان.
(٤) ثم أنَّه لا يخفى أنَّ إضافة العصا لموسى والخاتم لسليمان، وأنَّ هذهِ العصا والخاتم مع الدابّة دلالة على أنَّ هناك في المسلمين بعد رسول الله (ص) شخصا قدْ اصطفاه الله وأورثه مواريث الأنبياء، ويبعثه الله حاكماً من لدنه كما في بعثة الله لطالوت ملكاً حاكماً بعد ما اصطفاه الله تعالى وهو يرث مواريث الأنبياء.
(٥) وفي هذا دلالة على أنَّه بعد حاكمية المهدي من آل محمد عج من ولد فاطمة عليهم السلام هناك حاكم آخر بعده من قبل الله تعالى.
المَعْلَم الثاني: تخطم أنف الكافر والمنافق بالعصا وتجلي وجه المؤمن بالخاتم
وقد وَرَدَ هذا المعلم في جملة من الروايات التي قدْ سبق أنْ أشرنا إليها في جملة من المصادر.
فقد روى الطبري في تفسيره في ذيل الآية في سورة النمل بسند متصل ذكره عن بن عمر، قال: «يَبيت الناس يسيرون إلى جَمع وتبيت دابة