الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٠ - المحشر في روايات أهل البيت عليهم السلام
فقد روى بسنده عن حبيب بن محمد بن يونس بن شاذان الصنعاني، قال: دخلت إلى علي بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي فسألته عن آل أبي مُحمَّد (عليهم السلام) ... حيث روى عن الناحية المقدسة (عج) فقلت: يا سيدي متى يكون هذا الأمر؟، فقال: إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة، واجتمع الشمس والقمر واستدار بهما الكواكب والنجوم، فقلت: متى يا ابن رسول الله؟، فقال لي: في سنة كذا وكذا تخرج دابة الأرض من بين الصفا والمروة ومعه عصا موسى وخاتم سليمان تسوق الناس إلى المحشر» [١] ورواه الطبري في دلائل الإمامة [٢] بطريق آخر مسند عن ابن مهزيار.
وفي هذه الرواية فائدة اخرى أنه عجل الله فرجه أطلق الظهور والفرج على خروج جده أمير المؤمنين (ع) خروج دابة الارض، ووجه ذلك أن كلا من ظهوره (عج) وظهور جده (ع) هو إقامة لدولة محمد آل محمد صلوات الله عليهم.
المحشر في روايات أهل البيت عليهم السلام
روى الحر العاملي عن مُحمَّد بن الحسن الطوسي في التهذيب بسند متصل إلى عبدالرحمن بن كثير عن أبي عبدالله (ع) في كلام له مع أبي حمزة الثمالي حول مسجد السهلة قال:
[١] غيبة الطوسي.
[٢] دلائل الإمامة.