الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٥ - ملاحظة
٨- وروى نعيم بن حماد بسنده عن عبدالله بن عمر، قال: سمعت رسول الله (ص) يقول أنَّها ستكون هجرة بعد هجرة حتّى يهاجر الناس إلى مهاجر إبراهيم عليه السلام حتّى لا يبقى على الأرض إلّا شرار أهلها تقذرهم روح الله تعالى وتلفظهم أرضوهم وتحشرهم نارٌ من عدن مع القردة والخنازير تبيت معهم أينما باتوا وتقبل معهم أينما قالوا ولها ما سقط منهم [١].
٩- وروى بسنده أيضاً عن عبدالله بن عمر، قال: ستكون هجرة من بعد هجرة لخيار أهل الأرضين إلى مهاجر إبراهيم (ع) حتّى لا يبقى في الأرض إلّا شرار أهلها تلفظهم أرضهم وتمقتهم نفس الله وتحشرهم النار مع القردة والخنازير، تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا ولها ما سقط منهم [٢].
١٠- وروى عنه أيضاً نفس الحديث إلّا أنَّ فيه: تلفظهم أرضوهم وتعذرهم نفس الله تعالى [٣].
١١- وروى بسنده عن عمر بن الخطّاب أنَّه قال يوم بمكة في الحج، بأهل اليمن هاجروا قبل الظلمتين: إمَّا أحدهما فالحبشة يخرجون حتّى يبلغوا مقامي هذا، والأُخرى نار تخرج من عدن تسوق الناس والدواب
[١] كتاب الفتن لنعيم بن حماد، ح ١٧٦٧ و ح ١٧٦٥ و ح ١٧٥٨.
[٢] نفس المصدر/ ح ١٧٤٨.
[٣] كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد/ ح ١٧٦٥.