الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٩ - الطائفة الرابعة آيات الوعد الإلهي بالنصر
الفريقين أنَّ من أسماء الرسول (ص) العاقب، وكذلك في وصف أمير المؤمنين (ع)، وقوله تعالى: إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [١].
- وقوله تعالى: فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ [٢].
- وقوله تعالى: وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى [٣].
- وقوله تعالى: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [٤].
٩) سورة غافر/ ٥١: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ قال (ع) ذلك والله في الرجعة، أمَا علمت أنَّ أنبياء الله كثير منهم لم ينصروا في الدنيا، وقتلوا، وأئمة قدْ قتلوا ولم ينصروا فذلك في الرجعة [٥].
والرواية تبين وجه الدلالة في الوعد المذكور في الآية على ضرورة الرجعة.
١٠) قوله تعالى: قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ* رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَ إِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ [٦].
١١) قوله تعالى: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ أَوْ نُرِيَنَّكَ
[١] منتخب البصائر، الحديث ٥٢.
[٢] سورة الأعراف: الآية ١٢٨.
[٣] سورة هود: الآية ٤٩.
[٤] سورة طه: الآية ١٣٢.
[٥] سورة القصص: الآية ٨٣.
[٦] تفسير فرات الكوفي الصافي.