الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٥ - الآيات الدالّة على قاعدة أنَّ ما وقع في الأمم السابقة يقع في هذهِ الأمة
أن رجعة أصحاب الكهف آية وبرهان على المعاد الأكبر.
والاستدلال بالآية وبما تقدم من بعض الآيات المتقدمة مبني على ما تمّ تنقيحه من اتحاد حقيقة النوم والموت في الجنس وإن اختلفت درجات كل منهما بنحو متفاوت كبير جدا في كل واحد في درجاته فضلا عن مقارنته بالآخر.
العاشرة: قوله تعالى فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ آتَيْناهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ ذِكْرى لِلْعابِدِينَ [١]. فأرجع الله تعالى له أهله اولاده بعد ما أماتهم الله تعالى، وهذه السنة سيجريها الله تعالى في أمير المؤمنين عليه السلام وسيجمع له أولاده.
الآيات الدالّة على قاعدة أنَّ ما وقع في الأمم السابقة يقع في هذهِ الأمة
١) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا [٢].
٢) اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَ مَكْرَ السَّيِّئِ وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا [٣].
[١] سورة الأنبياء: الآية ٨٤.
[٢] سورة الفتح: الآية ٢٣.
[٣] سورة فاطر: الآية ٤٣.