الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧ - المصادر الروائية الحديثية
بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ» [١].
ثم ذكر كلمات جملة أُخرى من طبقات الرواة الذين ألَّفوا في الرجعة.
٢) واستدرك عليه تلميذه صاحب العوالم في كتابه العوالم ما يزيد على السبعين رواية [٢].
٣) جمع الحر العاملي في كتابه (الإيقاظ) ما يقرب من ستمائة وعشرين رواية، وقد أنَّه ذكر أنَّه أعرض عن كثير من المصادر الحديثية فضلًا عن استقصاء الروايات الواردة في كل زيارة وكل دعاء وكل ورد المتضمنة للإقرار بالرجعة، ومرادفاتها لفظاً في سياق الإقرار بأصول الدين، وأنَّه لو استقصي ذلك كله لكان كمّاً هائلًا مضاعفاً فوق التواتر.
مع أنَّه قال أيضاً في الباب الأوَّل في المقدمة الثانية عشر (في ذكر الكتب المعتمدة التي قدْ نقلت منها أدلة الرجعة وأحاديثها ومقدماتها ولم تحضرني جميع الكتب التي تشتمل على الأحاديث بهذا وفيما حضرني منها، بل في بعضها، بل في كتاب واحد منها، بل في حديث واحد منها كفاية لأهل التحقيق والتسليم، ولم استوفي جميع ما حضرني، ولا نقلت جميع ما فيها، وإنما نظرت في مظان تلك الأحاديث، وكثيراً ما توجد أحاديث في غير مظانها، ومن تتبع أمكنه الزيادة على ما نقلت من تلك الكتب انتهى، ثم أذكر أسماء الكتب التي حضرته.
[١] المصدر السابق نفسه.
[٢] عوالم العلوم للشيخ عبدالله البحراني الأصفهاني، ٤- ٢٦.