تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٩ - سوره الفجر(٨٩) آيات ١ تا ٣٠
متجلى مىشود، و آدمى در آن هنگام مىفهمد كه فرصت يگانهاى را كه دنيا در تصرف داشته از دست داده است، و براى زندگى جاودانى خود كارى انجام نداده، ولى در اين زمان يادآورى براى او حاصلى ندارد.
در اين هنگام پروردگار به نفسهاى آرام و مطمئن بانگ مىزند كه خشنود و پسنديده به پروردگار خويش باز گرديد، وه كه چه ندايى بزرگ و چه عاقبتى نيكو است! و اميدواريم كه خدا همه ما را اين توفيق نصيب فرمايد.
سورة الفجر/ ٨١
[سوره الفجر (٨٩): آيات ١ تا ٣٠]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ الْفَجْرِ (١) وَ لَيالٍ عَشْرٍ (٢) وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ (٣) وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤)
هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (٥) أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ (٦) إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ (٧) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ (٨) وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ (٩)
وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ (١٠) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (١١) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ (١٢) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ (١٣) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (١٤)
فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَ نَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَ أَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (١٦) كَلاَّ بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (١٧) وَ لا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (١٨) وَ تَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلاً لَمًّا (١٩)
وَ تُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا (٢٠) كَلاَّ إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (٢١) وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢) وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَ أَنَّى لَهُ الذِّكْرى (٢٣) يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي (٢٤)
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَ لا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ (٢٦) يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨) فَادْخُلِي فِي عِبادِي (٢٩)
وَ ادْخُلِي جَنَّتِي (٣٠)
/ ٨٢