تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٨٤ - شرح آيات
مىشود، و بر اثر آن مردمان همچون پروانههاى پراكنده و كوهها همچون پشم زده و در هوا منتشرش جلوهگر خواهند شد.
سورة القارعة/ ٣٠١
[سوره القارعة (١٠١): آيات ١ تا ١١]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْقارِعَةُ (١) مَا الْقارِعَةُ (٢) وَ ما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ (٣) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ (٤)
وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٧) وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ (٩)
وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ (١٠) نارٌ حامِيَةٌ (١١)
/ ٣٠٢
و تو چه دانى كه قارعه چيست
شرح آيات
[١] «الْقارِعَةُ- كوبنده، روز رستاخيز كوبنده.» و اين ساعتى است كه با هول و هراس خود خلايق را مىكوبد، و اين كوفتن هنگامى حاصل مىشود كه حادثه هولناكى اتفاق افتد.
[٢] هر بلاى سخت كوبنده است، ولى كوبندگى ساعت قيامت امرى