تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١٠ - سوره الحديد(٥٧) آيات ٢٥ تا ٢٩
بدترين عيبهاست و افسارى است كه بدان وسيله آدمى به هر بدى كشانده شود»، [١٣٦] و گفت: «نگريستن به بخيل دل را سخت مىكند،» [١٣٧]/ ٩٣ و امام صادق (عليه السلام) گفت: «بخيل را از گزند بخلش همين بس كه به پروردگار خود بد گمان است، كسى كه به آخرت يقين دارد در بخشش كرم مىكند» [١٣٨] و از امام رضا (عليه السلام) مروى است كه گفت: «از بخل بپرهيزيد زيرا بخل آفتى است كه در آزادمرد و مؤمن نمىباشد، براستى بخل خلاف ايمان است». [١٣٩]
/ ٩٤
[سوره الحديد (٥٧): آيات ٢٥ تا ٢٩]
لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَ رُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (٢٥) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٦) ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَ قَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ آتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَ جَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً وَ رَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٧) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٨) لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ أَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢٩)
[١٣٦] - همان، ص ٣٠٧.
[١٣٧] - همان، ج ٧٨، ص ٥٣.
[١٣٨] - همان، ج ٧٧، ص ١٤٧.
[١٣٩] - بحار الانوار، ج ٧٨، ص ٣٤٦.