تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٢٥ - سوره الممتحنة(٦٠) آيات ١ تا ٦
سياق آيات به سخن گفتن درباره زنان مهاجر كشيده مىشود، شايد از آن رو كه عرفا زن به شوهر ملحق مىشود در حالى كه رابطه دين نزديكتر از رابطه همسرى است، و چنين بود كه زن شوهر خود را رها مىكرد تا به همدينان خود بپيوندد، اما قرآن امر مىكند كه صداقت اين چنين زنى را بيازمايند، اگر معلوم شد كه اين پيوستگى بر اثر ايمان است آن گاه از شوهر خود جدا مىشود، و از سويى ديگر اگر مردى ايمان آورد جايز نيست كه به همسرى با زن كافر خود ادامه دهد.
قرآن پس از بيان پارهاى از احكام مربوط به اين جدايى شرايط بيعت زنان را بيان مىكند كه مهمترين آنها ترك شرك است (يعنى رها كردن هر حاكميتى كه مخالف حاكميّت خدا باشد) و امانتدارى در مال و ناموس و نگهدارى فرزندان، و پرهيز از اتّهام وارد شدن بدو از طرف هر كس (كه ظاهرا/ ٢٩٣ به امانت و درست بودن نسب مربوط مىشود)، و فرمانبردارى از رهبرى.
پروردگار در پايان اين سوره ضرورت فرمانبردارى از رهبرى شايسته را به ما يادآور مىشود و ما را از پيروى رهبريهاى گمراه كننده بازمىدارد.
/ ٢٩٤
[سوره الممتحنة (٦٠): آيات ١ تا ٦]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَ قَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَ إِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي وَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَ ما أَعْلَنْتُمْ وَ مَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ (١) إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً وَ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ (٢) لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٣) قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَ الَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَ مِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَ بَدا بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَ الْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَ ما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٤)
رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَ اغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٥) لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٦)