تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٤١ - سوره ص(٣٨) آيات ٢٧ تا ٤٠
باشد براى تو بيامرزد». [٣٤] پاسخ: در اين مورد حكمتهاى بسيار است، از بارزترين آنها شناخت مردم بدين نكته است كه انبياء خدايانى نيستند و ايشان را به مقام پروردگار بالا نبرند. در حديثى مفصّل در كتاب الاحتجاج طبرسى/ ٣٤٩ از امير المؤمنين- عليه السّلام- چنين آمده كه در اين باره مىگويد
«امّا لغزشهاى انبياء- عليهم السّلام- و آنچه خدا در كتاب خود آن را بيان كرده، به راستى كه اين از دلالت كنندهترين دليلها بر حكمت باهر و قدرت قاهر و عزّت ظاهر خداى عزّ و جلّ است، زيرا او مىداند كه برهانهاى انبياء- عليهم السّلام- در دلهاى امّتهايشان بسى بزرگ مىآيد و برخى از آنها بعضى از انبياء را خدا مىگيرند، چنان كه نصرانيان درباره پسر مريم چنين كردند. پس ذكر آن خطاها دليل بر عقب ماندن ايشان از كمالى است كه تنها از آن خداى عزّ و جلّ است. آيا به گفته او در توصيف عيسى گوش فرا ندادهاى؟ آن جا كه درباره او و مادرش گويد: «كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ- آن دو غذا مىخوردند». [٣٥] يعنى هر كس خوراك بخورد وزن و سنگينى دارد، و كسى كه وزن داشته باشد از آنچه نصرانيان درباره پسر مريم ادّعا كردند بسى دور است».
/ ٣٥٠
[سوره ص (٣٨): آيات ٢٧ تا ٤٠]
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلاً ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (٢٧) أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (٢٨) كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ (٢٩) وَ وَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (٣٠) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ (٣١)
فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ (٣٢) رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ (٣٣) وَ لَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَ أَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ (٣٤) قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (٣٥) فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ (٣٦)
وَ الشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَ غَوَّاصٍ (٣٧) وَ آخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ (٣٨) هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ (٣٩) وَ إِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَ حُسْنَ مَآبٍ (٤٠)
[٣٤] - الفتح/ ٢.
[٣٥] - المائدة/ ٧٥.