تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٨٣ - سوره الصافات(٣٧) آيات ١٦١ تا ١٨٢
جنّيان براى عذاب بر افكار مشركان را در اساس ضربه زد، بدين معنى كه شرك به صورت كلّى ريشههايى مشترك دارد، كه همان كوشش براى رهايى از مسئوليّت و بازخواست است، از طريق اعتقاد به چيزها و نيروهايى كه انسان را از عذاب الهى مىرهانند، و وقتى جنّيان نتوانند خود را خلاصى بخشند چگونه مىتوانند بشر را از عذاب نجات دهند؟
[١٥٩] خدا بس والاتر از اين گفتههاست و از اين انديشههاى منحرف منزّه و مبرّاست.
/ ٢٩٠ «سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ- از آن وصف كه مىآورند خدا منزّه است.» [١٦٠] در همان حال كه قرآن انديشه خدا شمردن جن را درهم مىشكند، از سوى ديگر اعتقاد رايج نزد بعضى را كه مىگويد تمام جنّيان به دوزخ مىروند درهم مىشكند، و اين هنگامى است كه حضور مؤمنان مخلص را در عذاب مستثنى مىكند.
«إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ- مگر بندگان مخلص خدا.» همان گونه كه اين آيه در نخستين كلمه خود متضمّن تأكيد بر بندگى جنّيان است نه خدا بودن آنها.
/ ٢٩١
[سوره الصافات (٣٧): آيات ١٦١ تا ١٨٢]
فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ (١٦١) ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ (١٦٢) إِلاَّ مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ (١٦٣) وَ ما مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ (١٦٤) وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥)
وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (١٦٦) وَ إِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ (١٦٧) لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٦٨) لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٦٩) فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (١٧٠)
وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ (١٧١) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (١٧٢) وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ (١٧٣) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (١٧٤) وَ أَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (١٧٥)
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (١٧٦) فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٧) وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (١٧٨) وَ أَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (١٧٩) سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠)
وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (١٨٢)