تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٧٣ - سوره الصافات(٣٧) آيات ١٣٩ تا ١٦٠
كه خدا از اخبار ايشان داستان زده است بخواند». [٥٣] مشكل مردمى كه تجربههاى خطاى ديگران را تكرار مىكنند و به آنان همان مىرسد كه به آنها رسيده است، كمبود تجربهها و عبرتها نيست، بلكه كمبود عبرتاندوزى و پندگيرى است، و گرنه آثار و داستانهاى تاريخى براى برانگيختن عقل انسان و دادن بينش در زندگى به آدمى كافى است، اما او خود عقل خويش را از انديشيدن در آنها باز مىدارد، و در بعضى متون تاريخى آمده است كه اعرابى كه با كاروانهاى خود در ضمن بازرگانى به شام مىرفتند بر شهرهاى لوط مىگذشتند ولى از اين پندى كه جز به اندكى انديشيدن نياز ندارد تا انسان آن را بخواند، بهره نجستند.
اين يادآورى قرآن به ضرورت پندگيرى از تاريخ را آياتى كه در آنها داستانهاى گذشتگان آمده است تأكيد مىكند، و اين براى آن است كه آن كس كه قرآن مىخواند بداند كه اين داستانها براى سرگرمى و گردآوردن معلومات نيست بلكه عين هدايت و پند و عبرتآموزى است.
/ ٢٨٠
[سوره الصافات (٣٧): آيات ١٣٩ تا ١٦٠]
وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٩) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١٤٠) فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (١٤١) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمٌ (١٤٢) فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤٤) فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَ هُوَ سَقِيمٌ (١٤٥) وَ أَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (١٤٦) وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧) فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ (١٤٨)
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ (١٤٩) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَ هُمْ شاهِدُونَ (١٥٠) أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (١٥١) وَلَدَ اللَّهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (١٥٢) أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ (١٥٣)
ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (١٥٤) أَ فَلا تَذَكَّرُونَ (١٥٥) أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ (١٥٦) فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٥٧) وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٥٨)
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٥٩) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٦٠)
[٥٣] - نور الثقلين، ج ٤، ص ٤٣٢.