تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٥٧ - سوره الصافات(٣٧) آيات ١٠٦ تا ١٣٨
سر او كرد، پسر گفت: «اى پدر! چهرهام را بپوشان و بندم را استوار كن»، [٤٧] و هدف اسماعيل (ع) از اين سخن آن بود كه پدرش در اجراى فرمان خدا اقدام كند و در صورت پديدار بودن چهره او عاطفه و مهر پدرى او را از آن كار منصرف نسازد.
[١٠٤- ١٠٥] و در همان لحظه نداى الهى بدو رسيد كه
«وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ* قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا- ما ندايش داديم: اى ابراهيم* خوابت را به حقيقت پيوستى.» و امتحان را گذراندى. پس سرانجام كار به مصلحت او شد، زيرا دنياى خود را نباخت و از كف نداد زيرا خدا قوچى را فدايى پسر او ساخت، و آخرتش را آباد كرد زيرا از خدا فرمان پذيرفت، و خدا عزّ و جلّ تأكيد مىكند كه سرانجام هر يك از نيكوكاران فرمانبردار اوامر ذات سبحان او چنين است.
«إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ- و ما نيكوكاران را چنين پاداش مىدهيم.» كسانى كه از بندهاى خود و هوى، و روابط و دلبستگيهاى منفى وارستهاند و به تمام هستى خويش به پروردگارشان عزّ و جلّ پيوستهاند.
نيز امام صادق (ع) در تفسير اين آيه گويد
«خدا هيچ بدايى همچون بدايى كه در مورد اسماعيل معمول داشت نكرد، كه نخست به پدرش فرمود او را سر ببرد و سپس قربانى بزرگى را فداى او ساخت». [٤٨]
/ ٢٦٤
[سوره الصافات (٣٧): آيات ١٠٦ تا ١٣٨]
إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ (١٠٦) وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧) وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (١٠٨) سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ (١٠٩) كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١١٠)
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (١١١) وَ بَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (١١٢) وَ بارَكْنا عَلَيْهِ وَ عَلى إِسْحاقَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (١١٣) وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَ هارُونَ (١١٤) وَ نَجَّيْناهُما وَ قَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (١١٥)
وَ نَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ (١١٦) وَ آتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ (١١٧) وَ هَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (١١٨) وَ تَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ (١١٩) سَلامٌ عَلى مُوسى وَ هارُونَ (١٢٠)
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٢١) إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (١٢٢) وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣) إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ (١٢٤) أَ تَدْعُونَ بَعْلاً وَ تَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ (١٢٥)
اللَّهَ رَبَّكُمْ وَ رَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (١٢٦) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٢٧) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٢٨) وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (١٢٩) سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ (١٣٠)
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٣١) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (١٣٢) وَ إِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٣) إِذْ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٣٤) إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ (١٣٥)
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (١٣٦) وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (١٣٧) وَ بِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ (١٣٨)
[٤٧] - نور الثقلين، ج ٤، ص ٤٢٣.
[٤٨] - همان مأخذ، ص ٤٢٠.