قواعد فقه - محقق داماد، سيد مصطفى - الصفحة ٢٣٠
هر گفتارى كه موجب آزار مسلمانان مىشود، در حالى كه به صورت قذف به
زنا و لواط نباشد، طبق نظر حاكم شرع، تأديب و تعزير دارد.
٢- ابن زهره در كتاب «الغنية» مىگويد:
و اعلم انّ التّعزير يجب بفعل القبيح و الاخلال بالواجب الذي لم يرد
الشارع بتوظيف حدّ عليه، أو ورد و لكن لم يتكامل شروط اقامته، على حسب ما يراه ولى
الامر (اولو الامر). [١]
٣- شيخ طوسى در اين باره چنين مىگويد:
التعزير موكول الى الامام، لا يجب عليه ذلك، فأن رأى التعزير فعل، و
ان رأى تركه، فعل. [٢]
همين شخصيت در كتاب ديگرش مىنويسد:
التّعزير الى الامام بلا خلاف، الّا انّه اذا علم انّه لا يردعه الّا
التعزير لم يجز تركه؛ [٣] تعزير بر
عهده امام است و در اين جهت اختلافى نيست؛ اما اگر بداند كه مجرم را چيزى جز تعزير
بازنمىدارد، جايز نيست آن را ترك كند. [٤]
٤- ابو الصلاح حلبى چنين اظهار مىكند:
فيلزم سلطان الاسلام تأديبه بما يردعه و غيره عن الاخلال بالواجب، و
يحمله و سواه على فعله؛
[٥]
بر حاكم شرع لازم است كه مجرم را با وسيلهاى ادب كند كه وى و ديگران
را از اخلال نمودن نسبت به واجب الهى بازدارد و آنان را به سوى انجام واجبات سوق
دهد.
٥- ابن ادريس در آخر باب «حدّ الفرية
و ما يجب فيه التعزير» نظير عبارت
فوق را با افزودن كلمه «نائبه» چنين آورده است:
فيلزم سلطان الاسلام أو نائبه تأديبه بما يردعه و غيره، عن الاخلال
بالواجب، و يحمله و سواه على فعله.
[٦]
[١] ابن زهره، غنية النزوع، الجوامع الفقهية (يك جلدى)، ص ٦٢٤. ترجمهى اين عبارت در قاعدهى «التعزير بما دون الحد» ضمن مبحث بررسى ديدگاه فقها، گذشت.»
[٢] شيخ طوسى، المبسوط فى فقه الاماميه، ص ٦٩.
[٣] شيخ طوسى، الخلاف، ج ٢، ص ٤٩٣.
[٤] حلبى، ابو الصلاح، الكافى فى الفقه، ص ٤١٧.
[٥] همان.
[٦] ابن ادريس حلّى، السرائر، ج ٣، ص ٥٣٥.