قواعد فقه - محقق داماد، سيد مصطفى - الصفحة ١٣١
است. اگر چه چيزى باشد كه خداوند آن را حرام نموده باشد. [١]
٢. روايات
در خصوص اضطرار، اماميه روايات متعددى از ائمه نقل كردهاند كه در
كتب حديث، از جمله در وسايل الشيعة مىتوان آنها را ملاحظه كرد. در اينجا به ذكر
چند نمونه از آنها اكتفا مىشود:
الف) ما من شىء حرّمه اللّه الّا و قد حلله لمن اضطرّ اليه؛ هيچ چيز
را خداوند حرام نكرده مگر آنكه براى كسى كه مضطر است حلال مىشود.
ب) عن السكونى عن ابى عبد اللّه (ع) قال: لا يقطع السارق فى عام سنت.
يعنى عام المجاعة؛ دست سارق در سال قحطى قطع نمىشود.
ج) قال الصّادق (ع) من اضطرّ الى الميتة و الدم و لحم الخنزير فلم
يأكل شيئا من ذلك حتى يموت فهو كافر؛
[٢] امام صادق (ع) فرموده است: هر كس به گوشت مردار و خون و گوشت خوك مضطر شود و از آنها تناول نكند
تا بميرد، [به حكم خدا] كفر ورزيده است.
گويا در اين روايت، امام رفع اضطرار را واجب شرعى تلقى كرده و امتناع
از آن را مخالفت با شارع و كفر به حساب آورده است.
روايت ديگرى كه در اين زمينه از مجموعهى قضاوتهاى على (ع) نقل شده
در خور توجه است.
د) عن محمد بن احمد بن يحيى عن على بن السندى عن محمد بن عمر بن سعيد
عن بعض اصحابنا قال: اتت امرأة الى عمر بن الخطّاب فقال: يا امير المؤمنين انى
فجرت فأقم فىّ حدّ اللّه فأمر برجمها و كان على حاضرا فقال سلها كيف فجرت فقالت:
كنت فى فلاة من الارض فأصبنى عطش شديد فرفعت لى خيمة فأتيتها فوجدت رجلا اعرابيا
فسألته الماء فأبى على ان يسقينى الّا ان امكّنه من نفسى فوليّت منه هاربه، فاشتدّ
بى العطش حتّى غارت عيناى و ذهب لسانى فلمّا بلغ منّى اتيته فسقانى و وقع علىّ
فقال له على (ع) هذه التى قال اللّه عزّ و جلّ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ
لٰا عٰادٍ
هذه
غير باغية و لا عادية فخلّ سبيلها فقال عمر لو لا على لهلك عمر. [٣]
[١] مجمع البيان، ج ٢، ص ٣٥٧.
[٢] وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٥٢٠.
[٣] همان، ص ٣٨٤.