السلف الصالح - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨
{ أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ }[١].
{ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً }[٢].
{ لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ }[٣].
{ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ }[٤].
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }[٥].
{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ}[٦].
{ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ }[٧].
{ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً }[٨].
[١]هود: ١٨، معالم التنزيل ٣: ١٩٨. [٢]الأحزاب: ٥٨، الكشّاف ٣: ٢٧٣، أنوار التنزيل ٢: ٢٤٧، معالم التنزيل ٤: ٤٨٧. [٣]الحاقّة: ١٢، الكشّاف: ٢٤، الكشف والبيان ١٠: ٢٨. [٤]االصافات: ٢٤، الصواعق المحرقة: ١٥٩. [٥] المجادلة: ١٢، الكشّاف٤: ٧٦، أنوار التنزيل ٢: ٤٦١. [٦]البيّنة: ٧، الصواعق المحرقة: ١٦١، النهاية في غريب الحديث والأثر ٤: ١٠٦، « قمح»، الدر المنثور ٨: ٥٨٩. [٧]المطفّفين: ٢٩، الكشّاف ٤: ٢٣٣. [٨]الإنسان: ٨، الكشّاف ٤: ١٩٧، معالم التنزيل ٥: ٤٩٨