السلف الصالح - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٤٧
وقول الذهبي: (وهو كالواقدي) و(يروي عن .. خلق كثير من المجهولين) ظاهر في تضعيف مروياته، وستأتي الإشارة إلي ذلك[١].
وعن ابن النديم في الفهرست: ((سيف بن عمر الأسدي التميمي، أحد أصحاب السير والأحداث، وله من الكتب كتاب الفتوح الكبير والردّة, كتاب الجمل ومسير عائشة وعليّ))[٢].
استقراء تاريخي لآراءالعلماء في أحاديث سيف ومروياته:
١ــ يحيى بن معين (المتوفى ٢٣٣ هـ ) قال: ((ضعيف الحديث، فلس خير منه))[٣].
٢ــ أبو زرعة الرازي (المتوفى ٢٦٤هـ )، قال: ((ضعيف الحديث))[٤].
٣ ــ أبو داود (المتوفى ٢٧٥ هـ )، قال: ((ليس بشيء))[٥]. وهذا يعدّ جرحاً شديداً.
٤ ــ يعقوب بن سفيان الفسوي (المتوفى ٢٧٧ هـ )، قال: (حديثه وروايته ليس بشيء)[٦]. وهنا يضعّفه بقوّة في الاثنين: الحديث والتاريخ.
٥ ــ النسائي صاحب السنن (المتوفى ٣٠٣ هـ )، قال: ((ضعيف متروك الحديث، ليس بثقة، ولا مأمون))[٧].
[١] ولك أن تراجع أقوال العلماء في تضعيف الواقدي في كتاب (الضعفاء والمتروكين) للنسائي: ٢٣٣، وضعفاء العقيلي ٤: ١٠٧، والجرح والتعديل ٨: ٢٠، ٢١. [٢] فهرست ابن النديم: ١٠٦. [٣] ميزان الاعتدال ٢: ٢٥٥، تهذيب الكمال ١٢: ٣٢٦، الجرح والتعديل ٤: ٢٧٨. [٤] ذكر قوله الدكتور بشار عواد معروف عند تحقيقه لكتاب (تهذيب الكمال) للمزي ١٢: ٣٢٧. [٥] تهذيب التهذيب ٤: ٢٥٩، ميزان الاعتدال ٢: ٢٥٥. [٦] المعرفة والتاريخ ٣: ١٦٠. [٧] الضعفاء والمتروكين: ١٨٧، تاج العروس ٦: ١٤٩.