السلف الصالح - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٤٩
١٢ــ الحاكم النيسابوري (المتوفى ٤٠٥ هـ )، قال: ((متروك، اتّهم بالزندقة، وهو في الرواية ساقط))[١]. وهذا تضعيف ظاهر لمروياته التاريخية.
١٣ــ أبو نعيم الأصفهاني (المتوفى ٤٣٥ هـ )، قال: ((متّهم في دينه، مرمى بالزندقة، ساقط الحديث، لا شيء))[٢].
١٤ــ الخطيب البغدادي (المتوفى ٤٦٣ هـ ) وهّاه، كما في ترجمة خزيمة غير ذي الشهادتين من الإصابة.
١٥ــ ابن عبد البر (المتوفى ٤٦٣ هـ ) نقل عند ترجمة القعقاع بن عمرو التميمي، قول ابن أبي حاتم المتقدّم ذكـره: ((وسيف متروك الحـديث، فبطل ما جـاء عن ذلك))[٣]. ولم يعقّب عليه بشيء، ممّا يستفاد تقريره لما ذكره ابن أبي حاتم.
١٦ــ ابن الجوزي (المتوفى ٥٩٧ هـ ) نقل في كتابه (الموضوعات) حديثاً في طريقه سيف، ثمّ قال: ((هذا حديث موضوع على رسول الله(صلى الله عليه وآله) فيه مجهولون وضعفاء، وأقبحهم حالاً سيف))[٤].
١٧ــ الذهبي (المتوفى ٧٤٨هـ ) قال في (الكاشف): ((ضعّفه ابن معين وغيره))[٥].
وقد ترجم الذهبي لسيف في الميزان و(ديوان الضعفاء) و(تاريخ الإسلام) في حوادث (١٧١ ـ ١٨٠) وذكر أقوال المضّعِفين له، ولم يذكر له موثّقاً واحداً، بل يستفاد من قوله في (سير أعلام النبلاء) عند ترجمته لأبي مخنف: ((وهو من بابة
[١] تهذيب التهذيب ٤: ٢٥٩. [٢] كتاب الضعفاء ١: ٩١. [٣] الاستيعاب ٢: ١٥٦. [٤] الموضوعات ٢: ٣٠. [٥] الكاشف ١: ٤٧٦.