السلف الصالح - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٠٠
والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها، وأصل الشجرة في جنّة عدن وسائر ذلك في سائر الجنّة)[١].
وعن الطبراني في الكبير، والهيثمي في مجمع الزوائد، وابن حجر في الصواعق، وسبط بن الجوزي في تذكرة الخواص أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال لعليّ(عليه السلام): (يا عليّ إنّ أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا، وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا)[٢].
وروى ابن عساكر في تاريخه أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال: (يا عليّ إذا كان يوم القيامة يخرج قوم من قبورهم لباسهم النور على نجائب من نور أزمّتها يواقيت حمر تزفهم الملائكة إلى المحشر. فقال عليّ: تبارك الله ما أكرم هؤلاء على الله. قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): يا عليّ هم أهل ولايتك وشيعتك ومحبوك, يحبّونك بحبّي ويحبّوني بحبّ الله, هم الفائزون يوم القيامة)[٣].
وروى ابن عساكر بسنده عن أبي سعيد، والسيوطي في (الدر المنثور)، والبلاذري في (أنساب الأشراف)، والخوارزمي في (المناقب) أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) نظر إلى عليّ(عليه السلام) فقال: (هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة)[٤].
[١] المستدرك على الصحيحين ٣: ١٧٥ وصححه، تاريخ مدينة دمشق ١٤: ١٦٨، الفصول المهمة ١: ١٤٥. [٢] المعجم الكبير ١: ٣٢٠، ٣: ٤١، واُنظر مجمع الزوائد ٩: ١٣١ يرويه عن الطبراني، الصواعق المحرقة ٢: ٤٦٦، تذكرة الخواص: ٤٧. [٣] تاريخ مدينة دمشق ٤٢: ٣٣٢. [٤] تاريخ مدينة دمشق ٤٢: ٣٣٣، الدر المنثور ٦: ٣٧٩، أنساب الأشراف: ١٨٢، المناقب: ١١١، ٢٩١.