السلف الصالح - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥٤
على أنّ سيفاً لا يروي إلا عن المجهولين وعلى طرحه))، وفي ص ٢٥٦ من الجزء ذاته، قال: ((وهذا التدافع والتخبط والطعن في الصحابة قد استقريناه في كلّ خبر يرويه الطبري عن سيف بن عمر المتهم بالزندقة الّذي لا يروي إلا عن المجهولين))، وفي ص ٢٩٩، قال: ((سيف بطل الروايات المتدافعة الطاعنة في الصحابة)). وقال في ج ٢ ص ١٩: ((روى هذه الرواية الطبري عن بطل الأكاذيب سيف بن عمر عن أناس مجهولين كعادته))[١].
ومن الّذين ضعّفوا سيفاً من المعاصرين:
٢٢ــ المحدّث محمّد ناصر الدين الألباني، ضعّف له حديثاً في (ضعيف الترمذي) فحكم عليه بأنّه (ضعيف جدّاً).
٢٣ــ والدكتور أكرم العمري في كتابه (السيرة النبوية الصحيحة) ذكر: ((أنّ الطبري يكثر عن رواة في غاية الضعف مثل هشام بن الكلبي وسيف بن عمر...)).
٢٤ــ الشيخ عمر حسن فلاتة ذكره في كتابه (الوضع في الحديث) واعتبره من ((الّذين رموا بالكذب في الحديث)).
٢٥ــ الشيخ حسن بن فرحان المالكي، وهو من علماء السعودية المعاصرين، الّذي بيّن ضعف سيف، بل وضعه للأحاديث واختلاقه للروايات في محاور متعددة قد أفرد لها فصلاً مستقلاً من كتابه الموسوم (نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي)، فراجع ثمة[٢].
[١] نقلنا هذه المقاطع من كلام الشيخ التباني بواسطة كتاب الشيخ حسن بن فرحان المالكي (نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي): ٥٦ ـ ٥٧. [٢] اُنظر الأقوال المتقدّمة (٢٢، ٢٣ ، ٢٤) مع مصادرها في كتاب الشيخ حسن بن فرحان المالكي: (نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي): ٥٧ وما بعدها.