السلف الصالح - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٧
الثانية: بين الإمام جعفر الصادق(عليه السلام)، وبين أئمة المذاهب الإسلامية الأُخرى.
فالحديث عن علي(عليه السلام) وفضائله ومناقبه، وتقدّمه على كافة الصحابة في كلّ المجالات، حديث مهم وشيّق، ولا يمكن لأحد أن ينكره مهما أوتي من قوّة البيان والبنان.
فعلي(عليه السلام) أوّل من أسلم، وأوّل من صلّى مع النبيّ(صلى الله عليه وآله)، ربّاه النبيّ(صلى الله عليه وآله) وتعهّده وعلّمه، وقد نزلت فيه(عليه السلام) آيات كثيرة، إذ قال ابن عباس: نزلت في عليّ(عليه السلام) ثلاثمائة آية [١] منها على سبيل المثال لا الحصر:
{ أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لاَّ يَسْتَوُونَ } [٢].
{ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [٣].
{ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } [٤].
{ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ }[٥].
[١]اُنظر الصواعق المحرقة: ١٢٧. [٢]السجدة: ١٨، الكشّاف: ١٨، الاستيعاب المطبوع بهامش الإصابة٣: ٣٦، أنوار التنزيل ٢: ٢٣٦، الكشف والبيان٧: ٣٣٣. [٣]التوبة: ١٩، جامع الأصول٨: ٦٦٣، معالم التنزيل ٣: ٢٠، ربيع الأبرار ٣: ٤٢٣، الدر المنثور ٤: ١٤٤. [٤]البقرة: ٢٧٤، الكشّاف ١: ٣٩٨، الصواعق المحرقة: ١٦٠. [٥]الفاتحة: ٧، معالم التنزيل ١: ٢٩.