السلف الصالح - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩١
ومن أقوال الصحابة والتابعين لها، قول عمار بن ياسر لها: أنتِ بالأمسِ تحرّضين عليه، ثمّ أنت اليوم تبكينه[١].
وقول أم سلمة: والله لقد كنتِ من أشدّ الناس عليه، وما كنتِ تسمّيه إلا نعثلاً، فما لك ودم عثمان؟![٢]
وقول المغيرة عندما أخبرته بأنَّ السهام قد وصلت إلى جلدها في يوم الجمل: وددت والله أنَّ بعضها قتلك، فقالت: يرحمك الله ولم تقول هذا؟ قال: لعلها تكون كفارة في سعيك على عثمان[٣].
وكذلك قول مالك الأشتر لها: كتبتن إلينا حتّى إذا ما قامت الحرب على ساق أنشأتن تنهينا[٤].
وأيضاً قول سعد بن أبي وقاص، عندما سؤل عمّن قتل عثمان، فقال: قتله سيف سلّته عائشة[٥].
وأيضاً قول عبد الله بن أذينة: إنَّ دم عثمان ثلاثة أثلاث ثلث على صاحبة الخدر، يعني عائشة[٦].
وقول أبي مسلم الخولاني لأهل الشام عندما سمعهم ينالون من عائشة في شأن عثمان: يا أهل الشام، أضرب لكم مثلكم ومثل أمكم هذه، مثلكم ومثلها كمثل العين في الرأس تؤذي صاحبها ولا يستطيع أن يعاقبها إلا بالّذي هو خير لها[٧].
وأيضاً قول سعيد بن العاص معرِّضاً بها يوم الجمل ومحرِّضاً للأمويين:
[١] أنساب الأشراف ٥: ٧٥. [٢] الفتوح لابن أعثم ٢: ٤٤٥، المعيار والموازنة ٢٧، شرح نهج البلاغة للمعتزلي ٦: ٢١٧. [٣] أنساب الأشراف ٦: ٢٠١، العقد الفريد ٣: ٣٠٣. [٤] أنساب الأشراف ٦: ٢٢٥. [٥] تاريخ المدينة ٤: ١١٧٤، الإمامة والسياسة ١: ٤٨. [٦] تاريخ المدينة ٤: ١١٧٤. [٧] المصدر السابق.