السلف الصالح
(١)
٥ ص
(٢)
١٩ ص
(٣)
٢٣ ص
(٤)
٢٨ ص
(٥)
٢٨ ص
(٦)
٢٨ ص
(٧)
٣٦ ص
(٨)
٤٠ ص
(٩)
٤٠ ص
(١٠)
٤٧ ص
(١١)
٦٠ ص
(١٢)
٦٨ ص
(١٣)
٧٤ ص
(١٤)
٧٦ ص
(١٥)
٩٨ ص
(١٦)
١٠٣ ص
(١٧)
١٠٨ ص
(١٨)
١٠٨ ص
(١٩)
١١٣ ص
(٢٠)
١٢٠ ص
(٢١)
١٢٣ ص
(٢٢)
١٢٦ ص
(٢٣)
١٣٠ ص
(٢٤)
١٣٢ ص
(٢٥)
١٣٥ ص
(٢٦)
١٤٦ ص
(٢٧)
١٥١ ص
(٢٨)
١٦١ ص
(٢٩)
١٦١ ص
(٣٠)
١٦٧ ص
(٣١)
١٧١ ص
(٣٢)
١٧٥ ص
(٣٣)
١٨١ ص
(٣٤)
١٨١ ص
(٣٥)
١٨٨ ص
(٣٦)
٢٠٢ ص
(٣٧)
٢٢٢ ص
(٣٨)
٢٣٦ ص
(٣٩)
٢٣٧ ص
(٤٠)
٢٣٩ ص
(٤١)
٢٤٢ ص
(٤٢)
٢٤٣ ص
(٤٣)
٢٤٦ ص
(٤٤)
٢٤٧ ص
(٤٥)
٢٥٥ ص
(٤٦)
٢٥٦ ص
(٤٧)
٢٦٨ ص
(٤٨)
٢٧٠ ص
(٤٩)
٢٧٤ ص
(٥٠)
٣٠٢ ص
(٥١)
٣٠٢ ص
(٥٢)
٣٠٨ ص
(٥٣)
٣١٥ ص
(٥٤)
٣١٩ ص
(٥٥)
٣١٩ ص
(٥٦)
٣٢٠ ص
(٥٧)
٣٢٠ ص
(٥٨)
٣٢١ ص
(٥٩)
٣٢٢ ص
(٦٠)
٣٢٢ ص
(٦١)
٣٢٣ ص
(٦٢)
٣٢٤ ص
(٦٣)
٣٢٥ ص
(٦٤)
٣٣٥ ص
(٦٥)
٣٤٠ ص
(٦٦)
٣٤٣ ص
(٦٧)
٣٤٣ ص
(٦٨)
٣٥٦ ص
(٦٩)
٣٦٤ ص
(٧٠)
٣٦٤ ص
(٧١)
٣٨٣ ص
(٧٢)
٣٨٤ ص
(٧٣)
٣٩١ ص
(٧٤)
٢٩ ص
(٧٥)
٣٠ ص
(٧٦)
٣١ ص
(٧٧)
٣٢ ص
(٧٨)
٣٣ ص
(٧٩)
٣٤ ص
(٨٠)
٣٦ ص
(٨١)
٣٨ ص
(٨٢)
٣٩ ص
(٨٣)
٤١ ص
(٨٤)
٤٢ ص
(٨٥)
٤٥ ص
(٨٦)
٤٧ ص
(٨٧)
٤٨ ص
(٨٨)
٥٣ ص
(٨٩)
٥٣ ص
(٩٠)
٥٩ ص
(٩١)
٦٠ ص
(٩٢)
٦١ ص
(٩٣)
٦١ ص
(٩٤)
٦٣ ص
(٩٥)
٦٤ ص
(٩٦)
٦٨ ص
(٩٧)
٦٩ ص
(٩٨)
٧١ ص
(٩٩)
٧٢ ص
(١٠٠)
٧٤ ص
(١٠١)
٧٦ ص
(١٠٢)
٧٩ ص
(١٠٣)
٨٠ ص
(١٠٤)
٨٣ ص
(١٠٥)
٨٤ ص
(١٠٦)
٨٥ ص
(١٠٧)
٨٨ ص
(١٠٨)
٨٩ ص
(١٠٩)
٩٠ ص
(١١٠)
٩٣ ص
(١١١)
٩٤ ص
(١١٢)
٩٥ ص
(١١٣)
٩٨ ص
(١١٤)
٩٨ ص
(١١٥)
٩٩ ص
(١١٦)
١٠٠ ص
(١١٧)
١٠٤ ص
(١١٨)
١٠٥ ص
(١١٩)
١٠٥ ص
(١٢٠)
١٠٥ ص
(١٢١)
١٠٨ ص
(١٢٢)
١١٣ ص
(١٢٣)
١٢٠ ص
(١٢٤)
١٢٣ ص
(١٢٥)
١٢٦ ص
(١٢٦)
١٣٠ ص
(١٢٧)
١٣٢ ص
(١٢٨)
١٣٥ ص
(١٢٩)
١٤٦ ص
(١٣٠)
١٥١ ص
(١٣١)
١٦١ ص
(١٣٢)
١٦٧ ص
(١٣٣)
١٧١ ص
(١٣٤)
١٨١ ص
(١٣٥)
١٨٢ ص
(١٣٦)
١٨٢ ص
(١٣٧)
١٨٢ ص
(١٣٨)
١٨٣ ص
(١٣٩)
١٨٣ ص
(١٤٠)
١٨٤ ص
(١٤١)
١٨٤ ص
(١٤٢)
١٨٦ ص
(١٤٣)
١٨٧ ص
(١٤٤)
١٨٩ ص
(١٤٥)
١٩١ ص
(١٤٦)
١٩٢ ص
(١٤٧)
١٩٣ ص
(١٤٨)
١٩٥ ص
(١٤٩)
١٩٧ ص
(١٥٠)
١٩٨ ص
(١٥١)
١٩٩ ص
(١٥٢)
٢٠٢ ص
(١٥٣)
٢٠٣ ص
(١٥٤)
٢٠٤ ص
(١٥٥)
٢٠٦ ص
(١٥٦)
٢٠٨ ص
(١٥٧)
٢١٠ ص
(١٥٨)
٢١٣ ص
(١٥٩)
٢١٦ ص
(١٦٠)
٢١٨ ص
(١٦١)
٢١٨ ص
(١٦٢)
٢١٨ ص
(١٦٣)
٢١٨ ص
(١٦٤)
٢١٩ ص
(١٦٥)
٢٢٠ ص
(١٦٦)
٢٢٢ ص
(١٦٧)
٢٢٢ ص
(١٦٨)
٢٢٤ ص
(١٦٩)
٢٢٤ ص
(١٧٠)
٢٢٥ ص
(١٧١)
٢٢٧ ص
(١٧٢)
٢٣١ ص
(١٧٣)
٢٣١ ص
(١٧٤)
٢٣٢ ص
(١٧٥)
٢٣٣ ص
(١٧٦)
٢٣٧ ص
(١٧٧)
٢٣٩ ص
(١٧٨)
٢٤٢ ص
(١٧٩)
٢٤٣ ص
(١٨٠)
٢٤٦ ص
(١٨١)
٢٤٧ ص
(١٨٢)
٢٥٥ ص
(١٨٣)
٢٥٦ ص
(١٨٤)
٢٥٦ ص
(١٨٥)
٢٥٧ ص
(١٨٦)
٢٥٨ ص
(١٨٧)
٢٦١ ص
(١٨٨)
٢٦٣ ص
(١٨٩)
٢٦٥ ص
(١٩٠)
٢٦٦ ص
(١٩١)
٢٦٦ ص
(١٩٢)
٢٦٧ ص
(١٩٣)
٢٦٨ ص
(١٩٤)
٢٧٠ ص
(١٩٥)
٢٧٢ ص
(١٩٦)
٢٧٤ ص
(١٩٧)
٢٧٤ ص
(١٩٨)
٢٧٥ ص
(١٩٩)
٢٧٥ ص
(٢٠٠)
٢٧٩ ص
(٢٠١)
٢٧٩ ص
(٢٠٢)
٢٨٤ ص
(٢٠٣)
٢٨٦ ص
(٢٠٤)
٢٨٧ ص
(٢٠٥)
٣٠٠ ص
(٢٠٦)
٣٠٢ ص
(٢٠٧)
٣٠٣ ص
(٢٠٨)
٣١٢ ص
(٢٠٩)
٣١٩ ص
(٢١٠)
٣٢٠ ص
(٢١١)
٣٢٠ ص
(٢١٢)
٣٢١ ص
(٢١٣)
٣٢٣ ص
(٢١٤)
٣٢٤ ص
(٢١٥)
٣٢٥ ص
(٢١٦)
٣٢٧ ص
(٢١٧)
٣٢٩ ص
(٢١٨)
٣٣٥ ص
(٢١٩)
٣٤٠ ص
(٢٢٠)
٣٤٣ ص
(٢٢١)
٣٤٣ ص
(٢٢٢)
٣٤٣ ص
(٢٢٣)
٣٤٤ ص
(٢٢٤)
٣٥٦ ص
(٢٢٥)
٣٥٧ ص
(٢٢٦)
٣٦٠ ص
(٢٢٧)
٣٦٣ ص
(٢٢٨)
٣٦٤ ص
(٢٢٩)
٣٦٥ ص
(٢٣٠)
٣٦٧ ص
(٢٣١)
٣٦٨ ص
(٢٣٢)
٣٦٩ ص
(٢٣٣)
٣٨٠ ص
(٢٣٤)
٣٨٥ ص
(٢٣٥)
٣٨٦ ص
(٢٣٦)
٣٨٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص

السلف الصالح - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٦

وتوجد هناك العشرات من الروايات الواردة في هذا المضمون الّتي يمكن للقارئ متابعتها والاطّلاع عليها[١].

أويس القرني من شيعة أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام)

ذكر الذهبي في (سير أعلام النبلاء)، وابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق): ((أنّ أويس القرني عندما شهر باسمه عمر بن الخطاب وكان يطلبه هام على وجهه، ولم يوقف له بعد ذلك أثر دهراً، ثمّ عاد في أيام عليّ(رضي الله عنه)، فاستشهد معه بصفين، فنظروا، فإذا عليه نيف وأربعون جراحة))[٢].

فمن هذه الرواية، وغيرها من الروايات نلاحظ أنّ هذا الرجل العظيم الّذي بشّر به النبيّ(صلى الله عليه وآله)، وأخبر المسلمين عن منزلته وماله من الشأن في الدنيا والآخرة، والّذي كان لا ينطق بكلمة (غفر الله لك) في غير محلّها. يذكر نقلة الآثار عنه أنّه قد اعتزل الخلفاء قبل عليّ(عليه السلام) ولم يشارك في غزواتهم، إلا أنّه عند تسلّم الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) زمام الأمور يقبل على أمير المؤمنين(عليه السلام) ليقدّم نفسه كفدائي بين يديه,وهذا الفعل من أويس ـــ وهو خير التابعين ـــ عبرة بالغة لمن أراد الاعتبار بها والاستفادة منها في دنياه وآخرته.

روى الحاكم في مستدركه عن أبي مكين قال: ((رأيت امرأة في مسجد أويس القرني قالت: كان يجتمع هو وأصحاب له في مسجدهم هذا يصلّون ويقرؤن في مصاحفهم فآتي غداءهم وعشاءهم ها هنا حتّى يصلوا الصلوات قالت: وكان ذلك دأبهم ما شهدوا حتّى غزوا، فاستشهد أويس وجماعته من أصحابه في الرجالة بين يديَّ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين))[٣].

وأيضاً روى الحاكم في مستدركه من طريق الأصبغ بن نباته، قال: ((شهدت عليّاً يوم صفّين يقول من يبايعني على الموت، فبايعه تسعة وتسعون رجلاً فقال: أين التمام؟ فجاءه رجل عليه أطمار صوف، محلوق الرأس فبايعه على القتل، فقيل: هذا أويس القرني، فما زال يحارب حتّى قتل))[٤].

وقد أصبح أويساً (رضوان الله عليه) في جيش عليّ(عليه السلام) علامة أخرى من علامات الهدى الّتي اشتمل عليها هذا الجيش المبارك، يميّز به الناس ـــ من الّذين اشتبهت عليهم الأمور ــ الحقّ من الباطل.

روى أحمد في مسنده، والحاكم في مستدركه ـــ واللفظ له ـــ والذهبي في (سير أعلام النبلاء)، وابن سعد في الطبقات: عن يزيد بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ((لمّا كان يوم صفين نادى مناد من أصحاب معاوية أصحاب عليّ: أفيكم أويس القرني؟ قالوا: نعم، فضرب دابته حتّى دخل معهم، ثمّ قال: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: (خير التابعين أويس القرني)))[٥].

وممّا يجدر ذكره هنا أن نعرف بأنّه قد شهد مع عليّ(عليه السلام) يوم صفين من صحابة رسول الله(صلى الله عليه وآله) ثمانون بدرياً، وخمسون ومائتان ممّن بايع تحت الشجرة[٦]،


[١] اُنظر: سير أعلام النبلاء ٤: ٣٢، المستدرك على الصحيحين ٣: ٤٥٧، مصنف بن أبي شيبة ٧: ٥٣٩، كنز العمال ١٢: ٧٥، ٧٦، تاريخ الإسلام ٣: ٥٥٨، ميزان الاعتدال ١: ٢٨٢، لسان الميزان ١: ٤٧٤.

[٢] سير أعلام النبلاء: ٤/ ٣٢، تاريخ مدينة دمشق: ٩/ ٤٣٤.

[٣] رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين: ٣/ ٤٦١، ولم يتعقبه الذهبي بشيء.

[٤] المستدرك على الصحيحين ٣: ٤٥٥ وصححه، الإصابة ١: ٣٦١.

[٥] مسند أحمد ٣: ٤٨٠، المستدرك على الصحيحين ٣: ٤٥٥، سير أعلام النبلاء ٤: ٣١، الطبقات الكبرى ٦: ١٦٣، مجمع الزوائد ١٠: ٢٢ قال: رواه أحمد وإسناده جيد، الإصابة ١: ٣٦٠.

[٦] اُنظر المستدرك على الصحيحين ٣: ١١٢.