السلف الصالح - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٢
وقال: سمعت أبا زرعة وسئل عن جعفر بن محمّد عن أبيه وسهيل بن أبي صالح عن أبيه والعلاء عن أبيه أيّما أصح؟ قال: لا يقرن جعفر بن محمّد إلى هؤلاء[١].
وقال أبو حاتم محمّد بن حيّان (٣٥٤ هـ) عنه: كان من سادات أهل البيت فقهاً وعلماً وفضلاً[٢].
وقال أبو عبد الرحمن السلمي (٣٢٥ - ٤١٢ هـ) عنه: فاق جميع أقرانه من أهل البيت(عليهم السلام)، وهو ذو علم غزير وزهد بالغ في الدنيا، وورع تامّ عن الشهوات، وأدب كامل في الحكمة[٣].
وقال أبو نعيم (٤٣٠ هـ): ومنهم الإمام الناطق ذو الزمام السابق أبو عبد الله جعفر ابن محمّد الصادق، أقبل على العبادة والخضوع، وآثر العزلة والخشوع، ونهى عن الرئاسة والجموع[٤].
وأضاف الشهرستاني (٤٧٩ - ٥٤٨ هـ) على ما قاله السلمي عنه: وقد أقام بالمدينة مدّة يفيد الشيعة المنتمين إليه، ويفيض على الموالين له أسرار العلوم، ثمّ دخل العراق وأقام بها مدّة، ما تعرّض للإمامة قط، ولا نازع في الخلافة أحداً، ومن غرق في بحر المعرفة لم يطمع في شط، ومن تعلّى إلى ذروة الحقيقة لم يخف من حطّ[٥].
[١]الجرح والتعديل: ٢: ٤٨٧. [٢]الثقات: ٦: ١٣١. [٣]الإمام الصادق والمذاهب الأربعة: ١: ٥٨. [٤]حلية الأولياء ١: ٧٢. [٥]الملل والنحل ١: ١٤٧.