السلف الصالح - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٠٨
نخبة من الصحابة الشيعة
١ـ عمّار بن ياسر
صحابي جليل، بشّره النبيّ(صلى الله عليه وآله) وأهله بالجنّة، فقال(صلى الله عليه وآله) في حقّه وحقّ أهله: (أبشروا آل عمّار وآل ياسر فإنّ موعدكم الجنّة)[١]. وفي رواية: (صبراً يا آل ياسر فإنّ موعدكم الجنّة)[٢]، وعن عليّ(عليه السلام) قال: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: (دم عمّار ولحمه حرام على النار أن تطعمه)[٣].
وقد حذّر النبيّ(صلى الله عليه وآله) من سبّه أو معاداته أو تسفيهه وقتله، قال(صلى الله عليه وآله): (من يسب عمّاراً يسبّه الله, ومن يعاد عمّاراً يعاده الله)[٤]. وفي رواية أخرى: قال النبيّ(صلى الله عليه وآله) لخالد ابن الوليد: (يا خالد لا تسب عمّاراً فإنّه من يسب عمّاراً يسبّه, الله ومن يبغض عمّاراً يبغضه الله, ومن يسفّه عمّاراً يسفّهه الله)، قال خالد: استغفر لي يا رسول الله، فوالله ما منعني أن أجيبه إلا تسفيهي إياه، قال خالد: وما من شيء أخوف عندي من تسفيهي عمّار بن ياسر يومئذ[٥]. وفي رواية أخرى، قال النبيّ(صلى الله عليه وآله): (يا خالد، من يساب عمّاراً
[١] المستدرك على الصحيحين ٣: ٤٣٨، صححه وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي في تلخيص المستدرك. [٢] المستدرك على الصحيحين ٣: ٤٣٢، مجمع الزوائد ٩: ٢٩٣ قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات. [٣] مجمع الزوائد ٩: ٢٩٥ قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات. [٤] المستدرك على الصحيحين ٣: ٤٣٩ صححه ووافقه الذهبي في تلخيص المستدرك. [٥] المعجم الكبير ٤: ١١٢، السنن الكبرى للنسائي ٥: ٧٤، تفسير الطبري ٥: ٢٠٦، تفسير ابن كثير ١: ٥٣٠، تفسير السيوطي ٢: ١٧٦.