مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٩٤ - ميلاده
(فوليه) عمه (أبو طالب بن عبد المطلب) بوصاة «عبد المطلب» إياه.
و قال له/ فيما ذكره السهيلي:
أوصيك يا عبد مناف بعديبمؤتم بعد أبيه فردفارقه و هو ضجيع المهد [١]
[١] قول السهيلي: «أوصيك ... إلخ» في كتابه (الروض الأنف) (١/ ١٨٥).
و قال الإمام/ البيهقي في دلائل النبوة، ٢/ ٢٢- ٢٣، باب ما جاء في شفقة عبد المطلب «قال ابن إسحاق: و كان عبد المطلب- فيما يزعمون- يوصي أبا طالب برسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)؛ و ذلك أن «عبد الله» و «أبا طالب» لأم. فقال عبد المطلب- فيما يزعمون- فيما يوصيه به- و اسم أبي طالب «عبد مناف» فذكر بعد قوله: المهد
................ .. * * * فكنت كالأم له في الوجد
و ذكر أبياتا أخرى قال فيهن:
بل أحمد رجوته للرشد * * * قد علمت علام أهل العهد
أن الفتى سيد أهل نجد * * * يعلو على ذي البدن الأشد
و قال أيضا:
أوصيت من كنيته بطالب * * * عبد مناف و هو ذو تجارب
بابن الذي قد غاب غير آئب
و ذكر أبياتا أخر قال فيهن:
فلست بالايس غير الراغب * * * بأن يحق الله قول الراهب
فيه و أن يفضل آل غالبإني سمعت أعجب العجائب
من كل حبر عالم و كاتب
هذا الذي يقتاد كالجنائب * * * من حل بالأبطح و الأخاشب
أيضا و من تاب إلى المثاوب * * * من ساكن للحرم أو مجانب
اه/ دلائل النبوة، للإمام/ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت ٤٥٨ ه) تحقيق د/ قلعجي طبع دار الكتب العلمية بيروت ط/ ١. و قال الإمام/ البلاذري في كتابه (جمل من أنساب الأشراف) ١/ ٩٣]: «قالوا: فلما احتضر «عبد المطلب» جمع بنيه فأوصاهم برسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و كان الزبير بن عبد الله المطلب، و أبو طالب، أخوي «عبد الله» لأمه و أبيه، و كان-