مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٦٦ - فائدة
(ابن إلياس)- بهمزة قطع مكسورة- موافقا لاسم «إلياس» النبي (عليه السلام).
قاله: ابن الأنباري [١]. و اسمه «حبيب»، و أمه «الرباب بنت حيدة بن معد بن عدنان» قاله الطبري [٢].
و قيل: هي «الحنفاء بنت إياد بن معد بن عدنان» نقله «أبو الربيع [٣]» عن «الزبير» أولاده الذكور:
«عمرو» و هو «مدركة» على الصحيح، و تقدم في عمود النسب، و «عامر» [٤]، و «عمير [٥]» و أمهم: «ليلى بنت حلوان بن عمرو بن الحاف [٦]» من قضاعة. و يقال لها:
«خندف [٧]»- بالخاء المعجمة- (ابن مضر [٨])- بضم الميم و فتح الضاد المعجمة-
- بوله ... إلخ» اه: الاشتقاق لابن دريد (١/ ١٧٦).
[١] قول «ابن الأنباري»: «ابن إلياس» موافق لاسم «إلياس» النبي. انظر في: (الروض الأنف) بحاشية (السيرة النبوية) لابن هشام (١/ ٩).
[٢] قول الإمام/ الطبري: «و اسمه حبيب ... إلخ» انظره في (تاريخ الطبري) (١/ ٢٦٨).
[٣] نقل «أبو الربيع» عن «الزبير ...» ذكره في كتابه (الاكتفاء في مغازي المصطفى ...) (١/ ١٩) اه: (الاكتفاء) لأبي الربيع الكلاعي صاحب (الاكتفاء).
[٤] انظر: تاريخ الإمام/ الطبري (٢/ ١٦٧).
[٥] انظر: الطبري (٢/ ٢٦٦- ٢٦٧).
و انظر: الاشتقاق لابن دريد (١/ ٤٢).
[٦] «الخندفة»: نوع من المشي، و هي امرأة من اليمن- أم بني إلياس- فغلبت على نسب بنيه فقيل:
بنو خندف، و سميت بذلك؛ لأن «إلياس» خرج في سفر له فنفرت إبله من «أرنب» فخرج إليها «عمرو» فأدركها، فسمى «مدركة»، و أخذها «عامر» فطبخها فسمى «طابخة»، و انقمع «عمير» في الخباء فلم يخرج فسمي «قمعة»، و خرجت أمهم تمشي، فقال لها «إلياس»: أين تخندفين؟
فسميت «خندف ...» اه (تاريخ الطبري) (٢/ ٢٦٧) بتصرف.
و انظر: (الاشتقاق) للإمام ابن دريد (١/ ٤٢).
و انظر: الروض الأنف للسهيلي بحاشية (السيرة النبوية) لابن هشام (١/ ٩٩).
[٧] و عن «مضر» قال السهيلي في (الروض الأنف) (١/ ١٠): قال القتبي: «هو من المضيرة ... و المضيرة شيء يصنع من اللبن فسمي مضرا لبياضه، و العرب تسمى الأبيض أحمر؛ فلذلك قيل: مضر الحمراء ... و هو أول من سن الحداء للإبل، و كان أحسن صوتا ...
و في الحديث المروي: «لا تسبوا مضر و لا ربيعة؛ فإنهما كان مؤمنين» ذكره الزبير ... إلخ» اه: الروض الأنف. و انظر: أيضا الاشتقاق لابن دريد (٢/ ٣٠).
[٨] و انظر: (الحاوي للفتاوي) للإمام/ السيوطي (٢/ ٢٢٠). طبع دار الكتب العلمية.