مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٨٩ - أعمامه، و عماته
(و) عاشرهم: (عبد الله) والد المصطفى (صلى اللّه عليه و سلّم).
(فعمومته (عليه السلام) تسعة، و أصغرهم سنا العباس- (رضي الله عنه)- حدثنا أبو داود: سليمان بن يزيد [١]، حدثنا محمد بن ماجه، أخبرنا [٢] نصر بن على، أخبرنا [٣] عبد الله بن داود، عن علي بن صالح قال: «كان ولد عبد المطلب عشرة، كل واحد منهم يأكل جذعة [٤]). و سأل «معاوية»- (رضي الله عنه)-
- «الإخوة من ولد أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم: علي، و جعفر، و عقيل، و أم هانئ، و جمانة بنو أبي طالب».
أمهم: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، و أسنهم: عقيل، ثم جعفر، ثم على، و كان كل واحد منهم أسن من اخيه بعشر سنين، و كان أخوهم «طالب» أسن من عقيل بعشر سنين، و لم يسلم فأما على (رضي الله عنه) فيكنى أبا الحسن، و فضائله أكثر من أن تعد، و حديثه عن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) كثير.
و أما جعفر، فيكنى أبا عبد الله، أسلم قديما، و هاجر الهجرتين: إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة ... و قدم من أرض الحبشة يوم «خيبر» فتلقاه رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) فقيل بين عينيه و قال: «ما أدرى بأيهما أنا أسر؟! أ بفتح خيبر أم بقدوم جعفر؟! و قتل شهيدا يوم «مؤتة» و أما عقيل: فإنه أبا يزيد، روى عن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) و أما «أم هانئ» فسمها «فاختة»، تزوجها «هبيرة بن أبي وهب ...» و ولدت له أولادا، و أسلمت، و روت عن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) و هرب زوجها إلى «نجران»، و مات مشركا و أما «جمانة بنت أبي طالب» فتزوجها ابن عمها «أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب»، و ولدت له و لم يسند عنها شيء» اه: الإخوة و الأخوات.
[١] في بعض نسخ (أوجز السير)- أصل كتابنا- المتوافرة لدي المخطوط منها و المطبوع، جاء «سليمان بن زيد» و فى بعضها الآخر جاء «سليمان بن يزيد»، و هو ما فضلت كتابته في الأصل؛ لوروده بكثرة في صور المخطوطات، و النسخ المطبوعة الآتية:
أ- مخطوط الأزهر لوحة ٣٦/ أ.
ب- مخطوط نسخة الجامعة الإسلامية مجموع ١٢٤ ورقة ١٢٤/ ب ميكروفيلم رقم: ٦٨٠٢.
ج- النسخة الهندية لمطبوعة في (بومبى) في رجب سنة ١٣١١ ه.
د- نسخة الحلبي المطبوعة في عام ١٣٥٩ ه/ ١٩٤٠ م.
[٢] في بعض نسخ (أوجز السير)- أصل كتابنا- المتوافرة «أنبأنا» بدل «أخبرنا»، و لمعرفة الفرق بين حدثنا أخبرنا «أنبأنا» انظر: ص ٣٤، ٣٥ من كتاب (الزجر بالهجر) للسيوطي، بتحقيقنا.
طبع الدار المصرية.
[٣] انظر: الحاشية السابقة.
[٤] أثر «كان ولد ... جذعة» لم أستطع الوصول إليه مع كثرة البحث عنه.