سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢١ - تنبيهات
عذيرك- بفتح العين المهملة و كسر الذّال المعجمة و سكون التّحتيّة و فتح الرّاء أي هات من يعذرك، فعيل بمعنى فاعل.
دحية- بكسر الدّال المهملة و فتحها: و هو الريش.
إثره- بكسر الهمزة و سكون الثاء المثلثة و يجوز فتحها، و حكى تثليث الهمزة.
الاعتجار بالعمامة: هو أن يلفها على الرأس، و يرد طرفها على وجهه و لا يعمل منها شيئا تحت ذقنه.
أرى- بضم الهمزة: أظن.
الرّحالة- بكسر الراء و تخفيف الحاء المهملة: سرج من جلود ليس فيه خشب، كانوا يتّخذونه للرّكض الشّديد، و الجمع الرّحائل.
اللّأمة- بالهمزة: الدّرع، و قيل: السلاح. و لأمة الحرب آلته، و قد يترك الهمز للتخفيف.
الإستبرق: ضرب من الديباج غليظ.
الدّيباج: فارسيّ معرّب، و قد تكسر الدال و قد تفتح.
القطيفة: كساء له خمل الماجشون- بكسر الجيم و ضم الشين المعجمة: و معناه الورد.
الثّنايا- جمع ثنية: و هي الثّنى.
حمراء الأسد: تقدمت في غزوتها.
الجهد: المشقّة و التّعب.
الصّفا- بالقصر: الحجارة، و يقال: الحجارة الملس.
لأضعضعنّها: لأحركنّها و أزلزلنها.
ساطعا: مرتفعا.
الزّقاق- بضم الزاي و تخفيف القاف و بعد الألف قاف أخرى.
بني غنم- بغين معجمة مفتوحة و سكون النّون: بطن من الخزرج من ولد غنم بن مالك بن النجار.
كأني أنظر إلى الغبار: أي أنه مستحضر القصة حتّى كأنه ينظر إليها مشخّصة له بعد تلك المدّة الطويلة.
موكب جبريل- بتثليث الباء، الفتح بتقدير انظر، و الجرّ بدل من الغبار، و الضمّ خبر