سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١١٩ - تنبيهات
و الحرّة: بفتح الحاء المهملة: أرض غليظة تركبها حجارة سود و إنما حلف بالحنش و هي من الحيات لما يحكى أن الجن تتشكل و تتصور فيها.
أبين بفتح الهمزة فباء موحدة ساكنة فمثناة تحتية فنون: موضع باليمن. جرش بضم الجيم و فتح الراء و شين معجمة: أرض باليمن أيضا. عدن: اسم بلد بها.
الغسق [١]: الظّلمة. الفلق [٢] الصبح. اتسق: تتابع و توالى. الأكمة: الكدية. و يروى: كلّ ذات نسمة بالرفع هنا و في الأولى. قال الخشنيّ: و الصواب النصب، لأن الجمجمة هنا هي الآكلة و ليست المأكولة، و لذلك فسرها بالحبشة الذين غلبوا على اليمن.
طفلة بفتح الطاء و اللام و سكون الفاء بينهما. البنان: أطراف الأصابع، و قد يعبّر بها عن الأصابع كلها. قال في الصّحاح: الطّفل بالفتح: الناعم. يقال: جارية طفلة أي ناعمة. و بنان طفل و إنما جاز أن يوصف البنان و هو جمع بالطّفل و هو واحد: لأن كل جمع ليس بينه و بين واحده إلا الهاء فإنه يوحّد و يذكّر.
نجران [٣]، بنون مفتوحة و جيم ساكنة: قال أبو عبيد البكري [٤]: مدينة بالحجاز من شق اليمن معروفة، سمّيت بنجران بن زيد بن يشجب بن يعرب، و هو أول من نزلها و قال في النهاية: موضع معروف بين الحجاز و الشام و اليمن.
و بغلام ليس بدنيّ و لا مدنّ بضم الميم و فتح الدال المهملة- و هو بنون، و سكّنه هنا للسجع، قال الخشني: هو المقصّر في الأمور. و قال غيره: هو الذي جمع الضعف مع الدناءة.
و ما فيه أمض [٥]: بفتح الهمزة و سكون الميم و الضاد المعجمة أي ما فيه شكّ و لا ارتياب.
[١] غسق الليل: شدة ظلمته المفردات في غريب القرآن ٣٦٠.
[٢] الفلق: أي الصبح و قيل الأنهار المذكورة في قوله تعالى: أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَ جَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً و قيل: هو الكلمة التي علم اللّه تعالى موسى ففلق بها البحر، المفردات في غريب القرآن ٣٨٥.
[٣] نجران بالفتح، ثم السكون، و آخره نون، و هو في عدّة مواضع: منها نجران من مخاليف اليمن من ناحية مكة و بها كان خبر الأخدود، و إليها تنسب كعبة نجران، و كانت ربيعة بها أساقفة مقيمون، منهم السيد و العاقب اللّذين جاءا إلى النبيّ (عليه السلام) في أصحابهما، و دعاهم إلى المباهلة، و بقوا بها حتى أجلاهم عمر رضي اللّه تعالى عنه. مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٥٩.
[٤] عبد اللّه بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي، أبو عبيد: مؤرخ جغرافي، ثقة. علامة بالأدب، له معرفة بالنبات.
من تصانيفه «معجم ما استعجم» أربعة أجزاء، و «أعلام النبوّة» و «شرح أمالي القالي» و «التنبيه على أغلاط أبي علي القالي في أماليه» و «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، لابن سلّام» و غير ذلك، توفي سنة ٤٨٧ ه. الأعلام ٤/ ٩٨.
[٥] انظر لسان العرب ١/ ١٣١.