مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٨٤ - ٢٩-إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن
أسود يدعى كعبويه: «إكفني هؤلاء» ، فخرج فردّهم.
و نزل المغيرة فانحدرنا إلى البصرة، و ولى أبو جعفر سالم بن غالب القمي [١] رامهرمز، ثوابا على ما قاله للمغيرة.
حدّثنا يحيى بن علي، قال: حدّثنا عمر، قال: حدّثنا الحسين بن مسلم ابن سلمة قال: حدّثني أبي، قال: جعل خازم للجند إن دخلوها عنوة[أن يبيحها إيّاهم ثلاثا، فدخلوها عنوة] [٢] ، فأذن لهم فيها فدخلوها ليلا فانتهبوها ليلتهم و الغد، ثم نهاهم.
حدثنا يحيى بن علي، قال: حدثنا عمر، قال: حدثني يوسف بن معبد، قال: حدثني محمد بن خالد، قال:
كان دخول المغيرة البصرة منهزما في اليوم الذي جاء فيه مقتل إبراهيم.
حدّثنا يحيى، قال: حدّثنا عمر، قال: حدّثنا الحرث [٣] بن مالك بن الخطاب، قال: حدّثني عمر بن الخزاز [٤] ، قال:
قدم المغيرة من الأهواز، و سوّار جالس في المسجد في السواد، فصعد المنبر، فأتى سوار، فأخبر بذلك، فشد قمطره، ثم نهض حتى جاء إلى المنبر فصاح بالمغيرة: انزل فإنك جائر، قد قتل صاحبك. فنزل المغيرة.
حدّثنا يحيى، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدّثنا سهل بن عقيل، قال: حدّثني أبو الهيثم رجل من أهل فارس، قال:
قدم علينا رجل يدعى عمرو بن شداد في ثلاثين إنسانا، من قبل إبراهيم، فذعر منه و إلى فارس فهرب و خلاّه و البلاد، فدخلها و أسرع إليه رؤساؤها.
فلما قتل إبراهيم أتاه نعيه، و هو في أقاصي فارس، و بلغ الخبر الرؤساء و هم مقيمون معه، فتآمروا به و قالوا: ما يغسل ما عند أبي جعفر علينا إلاّ توجيه
[١] في ط و ق «سالم بن غانم العمي» .
[٢] الزيادة من الخطية.
[٣] في الخطية «الحسن» .
[٤] في الخطية «عمران الخزاز» .