مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣١٠ - تسمية من خرج مع إبراهيم بن عبد اللّه ابن الحسن بن الحسن من أهل العلم و الفقهاء و نقلة الآثار
راو، قد روى عنه الواسطيون، و ممن روى عنه سليمان بن أبي شيخ.
أخبرني محمد بن الحسين الأشناني، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال:
حدثنا أبو نعيم، قال: سمعت زفر بن الهذيل يقول:
كان أبو حنيفة يجهر في أمر إبراهيم جهرا شديدا، و يفتي الناس بالخروج معه، فقلت له: و اللّه ما أنت بمنته عن هذا حتى نؤتي فتوضع في أعناقنا الحبال:
قال: و كتب إليه هو و مسعر بن كدام [١] يدعوانه إلى أن يقصد الكوفة، و يضمنا له نصرتهما و معونتهما، و إخراج أهل الكوفة معه، فكانت المرجئة تعيبهما بذلك.
حدثنا يحيى بن علي، و عمر، و أحمد، قالوا: حدثنا عمر بن شبة، قال حدثنا القاسم بن أبي شيبة، قال: حدثني الفضل بن شعيب، قال:
رأيت مسلم بن سعيد، و الأصبغ بن زيد، مع هارون بن سعد، عليهما سيفان أيام إبراهيم بن عبد اللّه، بواسط.
قال القاسم بن أبي شيبة، و حدثني أزهر بن سعد، قال:
رأيت هشيما عليه سيف حمائله شريط يرامى المسودة من وراء السور.
حدثنا عمر، و يحيى، و أحمد، قالوا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني زكريا بن عبد اللّه بن صبيح، و يلقب رحمويه، قال:
قال المهدي لابن علائة [٢] : ابغني قاضيا لمدينة الوضاح. قال: قد أصبته، عباد بن العوام [٣] . فقال له: و كيف مع ما في قلوبنا عليه.
[١] يكنى أبا سلمة، توفي بالكوفة سنة اثنتين و خمسين و مائة كما في المعارف ٢١١.
[٢] تهذيب التهذيب ٩/٢٦٩ و في ط و ق «علانة ايعنى» .
[٣] راجع ترجمته في تاريخ بغداد ١١/١٠٤-١٠٦.