مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣٣١ - ٣٠-الحسين بن زيد بن علي
و مجال الخيلين منا و منهم # و أكف تطير كلّ مطير [١]
قول مستبسل يرى الموت في # اللّه رباحا رئبال غاب عقير [٢]
قد تلبثت بالمقادير عنهم # ملبث الرائحين عن ذي البكور [٣]
إذ هم يعثرون، في حلق الأو # داج حولي في قسطل مستدير [٤]
آخر مقتله صلوات اللّه عليه و لعن قاتله.
٣٠-الحسين بن زيد بن علي
و ممن [٥] توارى منهم من شهد مع محمد و إبراهيم عليهما السلام تواريا طويلا فلم يطلب و أمن فظهر الحسين بن زيد بن علي عليه السلام.
و يكنى أبا عبد اللّه.
حدثني علي بن العباس، قال: حدثني أحمد بن حازم، قال: حدثنا محول بن إبراهيم، قال:
شهد الحسين بن زيد حرب محمد و إبراهيم بني عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ثم توارى. و كان مقيما في منزل جعفر بن محمد. و كان جعفر ربّاه، و نشأ في حجره منذ قتل أبوه، و أخذ عنه علما كثيرا. فلما لم يذكر فيمن طلب ظهر لمن يأنس به من أهله و إخوانه.
و كان أخوه محمد بن زيد مع أبي جعفر مسوّدا لم يشهد مع محمدا و إبراهيم حربهمافكان يكاتبه بما يسكن منه، ثم ظهر بعد ذلك بالمدينة ظهورا تامّا إلاّ أنه كان لا يجالس أحدا و لا يدخل إليه إلاّ من يثق به.
[١] في ط و ق «و تجول الخيول منا و منهم» .
[٢] في ط و ق «رباحا ذا بال» .
[٣] في ط «لبث في الرياحين» و في ق «لبث في الرياح» .
[٤] في ط و ق «في علق الأوداج» .
[٥] لم يرد في الخطية حرف واحد من ترجمة الحسين بن زيد هذا.