مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٧٢ - ١٨-إبراهيم بن الحسن بن الحسن
و كان أبو جعفر يسأل عنه فيقول: ما فعل الحاد [١] .
أخبرني عمر بن عبد اللّه العتكي، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال:
حدثني الحرث بن إسحاق، قال:
كان الحسن بن الحسن بن الحسن ينزل منزلا بذي الأثل فحضر المدينة، و عبد اللّه بن الحسن محبوس، فلم يبرحها، و لبس خشن الثياب، و غليظ الكرابيس، و كان أبو جعفر يسميه الحاد، و كان عبد اللّه ربما استبطأ رسل أخيه الحسن، فيرسل إليه: إنك و ولدك لآمنون في بيوتكم، و أنا ولديبين أسير و هارب، لقد مللت معونتي فآنسني برسلك. و كان ذلك إذا أتى حسنا بكى، و قال: بنفسي أبو محمد إنه لم يزل يحشد الناس بالأئمة.
و توفي الحسن بن الحسن بن الحسن في محبسه بالهاشمية [٢] في ذي القعدة سنة خمس و أربعين و مائة. و هو ابن ثمان و ستين سنة.
١٨-إبراهيم بن الحسن بن الحسن
و إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام و يكنى أبا الحسن.
و أمه فاطمة بنت الحسين [٣] .
حدثني يحيى بن علي بن يحيى المنجم، قال: سمعت عمر بن شبّة يقول:
كلّ إبراهيم تقدم من بني علي، يكنى أبا الحسن.
حدثني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن، قال:
كان إبراهيم أشبه الناس برسول اللّه (ص) .
[١] الطبري ٩/١٩٢ و ابن الأثير ٥/٢١٠.
[٢] طبقات بن سعد ٥/٢٣٥ و تاريخ بغداد ٧/٢٩٤.
[٣] طبقات ابن سعد ٥/٢٣٥.