مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣٢٩ - تسمية من خرج مع إبراهيم بن عبد اللّه ابن الحسن بن الحسن من أهل العلم و الفقهاء و نقلة الآثار
خضراءك، أو تبيد خضرائي؛ كما فعلت بابن رسول اللّه (ص) .
حدثني أبو عباد الصيرفي، قال: سمعت محمد بن علي بن خلف العطار، يقول:
لما قتل إبراهيم بن عبد اللّه، قال سفيان الثوري: ما أظن الصلاة تقبل، إلاّ أن الصلاة خير من تركها.
أخبرني علي بن العباس المقانعي قال: حدثنا علي بن أحمد البناني، قال:
سمعت محمد بن خلف العطار، يقول:
لما قتل إبراهيم بن عبد اللّه، قال سفيان صاحب أبي السرايا لعامر بن كثير السّراج: خرجت مع إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن؟قال: نعم.
قال أبو الفرج:
وجدت في كتابي الذي دفعه إلى عيسى بن الحسين، عن أحمد بن الحرث الخزاز عن المدائني:
خرج أبو محمد البريدي المؤدب مع إبراهيم بن عبد اللّه، و انهزم فيمن انهزم.
و من مختار ما رثي به إبراهيم بن عبد اللّه قول غالب بن عثمان الهمداني:
و قتيل باخمرى الذي # نادى فأسمع كلّ شاهد
قاد الجنود إلى الجنو # د تزحّف الأسد الحوارد [١]
بالمرهفات و بالقنا # و المبرقات و بالرّواعد
فدعا لدين محمد # و دعوا إلى دين بن صايد [٢]
فرماهم بلبان أبـ # لق سابق للخيل سائد
بالسيف يفري مصلتا # هاماتهم بأشدّ ساعد
فأتيح سهم قاصد # لفؤاده بيمين جاحد
[١] الحوارد: الغواضب.
[٢] في هامش ط «ابن الصائد الذي كان يظن أنه الدجال» .