مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣١٩ - تسمية من خرج مع إبراهيم بن عبد اللّه ابن الحسن بن الحسن من أهل العلم و الفقهاء و نقلة الآثار
شهد مع إبراهيم بباخمرى من آل سلمة بن المحبّق: عبد الحميد بن سنان بن سلمة بن المحبّق، و الحكم بن موسى بن سلمة، و عمران بن شبيب بن سلمة.
قال أبو زيد، و حدثني إبراهيم بن سلام الحذاء، قال: حدثني أخي عن ابن سلام، قال:
لما انهزمنا صرنا إلى عيسى بن زيد فصبر مليّا ثم قال: ما بعد هذا متلوم [١]
فانحاز و صار إلى قصره، و نحن معه، فأزمعنا على أن نبيت عيسى بن موسى، فلما انتصف الليل فقدنا عيسى بن زيد، فانتقض أمرنا.
أخبرنا يحيى بن علي، و الجوهري، و العتكي، قالوا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثنا عمر بن الهيثم المؤذن، و الوليد بن هشام، و يونس بن نجدة:
أن إبراهيم استقضى عباد بن منصور [٢] على البصرة:
قال أبو زيد، و حدثني أبو علي القداح، قال: حدثني علي بن أبي سارة، قال: لما ظهر إبراهيم استقضى سوّار بن عبد اللّه في بيته، و أرسل إليه إبراهيم يدعوه، فاعتل بالمرض، فتركه، و أمر عبّاد بن منصور فقضى بالبصرة حتى جاءت الهزيمة فلزم عباد بيته، فلما قدم أبو جعفر بعد الهزيمة تلقاه الناس في الجسر الأكبر فيهم سوار بن عبد اللّه، و أقام عبّاد في بيته و خافه و لم يدعه الناس حتى خرج على أمانه، فلما رآه سأله و لم يخاطبه بشيء مما صنع.
حدثني أحمد بن عبد اللّه بن عمّارة، قال: حدثني ميسرة بن حسان، قال: حدثني ابن الأعرابي، عن المفضل، و حدثني محمد بن الحسن بن دريد، قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عثمان اليقطري، عن المفضل [٣] . و حدثنا
[١] في ط و ق «ما بعد هذا فنلوم» .
[٢] توفي سنة اثنتين و خمسين و مائة كما في خلاصة تذهيب الكمال ١٥٨.
[٣] في الأغاني ١٧/١٠٩ البقطري أبيه عن المفضل» .