مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٥٣١ - ٨٤-محمد بن عبد اللّه
و كان رجلا صالحا، راويا للحديث، قد روى عنه عمر بن شبّة [١] ، و محمد بن الحسن بن مسعود الزرقي [٢] ، و يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي.
و غيرهم.
كان سعيد الحاجب حمله و حمل ابنه (إدريس) و ابن أخيه (محمد) ابن يحيى ابن عبد اللّه بن موسى (و أبا الطاهر أحمد) [٣] بن زيد بن الحسين بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين، إلى العراق، فعارضته بنو فزارة بالحاجز فأخذوهم من يده فمضوا بهم، و أبى موسى أن يقبل ذلك منهم، و رجع مع سعيد الحاجب، فلما كان بزبالة دس إليه سما فقتله، و أخذ رأسه و حمله إلى المهتدي في المحرم سنة ست و خمسين و مائتين.
٨٣-عيسى بن اسماعيل
و عيسى بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر. أسره عبد الرحمن خليفة أبي الساج بالحار، و حمله فمات بالكوفة.
٨٤-محمد بن عبد اللّه
و محمد بن عبد اللّه بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن أبي الكرام بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر[بن أبي طالب] [٤] .
قتله عبد اللّه بن عزيز بين الري و قزوين.
[١] هو عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد، أبو زيد النميري البصري. قدم بغداد، و حدث بها. كان إخباريا ثقة عالما بالسير بصيرا بالمغازي و أيام الناس. ولد في رجب سنة ثلاث و سبعين و مائة و توفي بسر من رأى في جمادي الآخرة سنة اثنتين و ستين و مائتين، راجع ترجمته في تذكرة الحفاظ ٢/٩٠ و تاريخ بغداد ١١/٢٠٨- ٢١٠ و خلاصة تذهيب الكمال ١٤٠.
[٢] في ط و ق «الورقي» و في الخطية «الرزقي» راجع ترجمته في تاريخ بغداد ٢/١٨٥-١٨٦.
[٣] في هامش الخطية «كان أبو طاهر هذا ضريرا، و ليس بأبي الطاهر أحمد بن عيسى العلوي، فذلك من ولد عمر بن علي عليهم السلام.
[٤] الزيادة من الخطية.