مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٩٥ - ذكر السبب في أخذ عبد اللّه بن الحسن
ايها [١] ويلك و اللّه ما قال إلاّ ما سمع. قال: فذبح و اللّه كما تذبح الشاة [٢] .
أخبرني عمر بن عبد اللّه، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدّثني محمد بن يحيى، عن الحرث بن إسحاق، قال:
لم يزل بنو الحسن محبوسين عند رياح حتى حج أبو جعفر سنة أربع و أربعين و مائة، فتلقاه رياح بالرّبذة، فرده إلى المدينة، و أمره بإشخاص بني الحسن [إليه، و بإشخاص محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان، و هو أخو بني حسن لأمهم جميعا فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب] [٣] فأرسل إليه[رياح] و كان بماله ببدر فحذّره إلى المدينة [٤] .
أخبرني عمر، قال: حدّثني عمر بن شبّة [٥] ، قال: حدّثني عيسى بن عبد اللّه، قال: حدّثني علي بن عبيد اللّه بن محمد بن عمر بن علي، قال:
حضرت باب رياح في المقصورة، فقال الآذن: من كان ها هنا من بني الحسن فليدخل. فقال لي عمي عمر بن محمد: أنظر ما يصنع بالقوم. قال:
فدخلوا من باب المقصورة و خرجوا من باب مروان [٦] .
أخبرني عمر بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو زيد، قال: حدّثني عيسى بن عبد اللّه، قال: حدّثني عبد اللّه بن عمران بن أبي فروة، قال:
الذي حدرهم إلى الرّبذة أبو الأزهر [٧] .
[١] كذا في ابن الطبري، و في النسخ «قال انهز ويلك» .
[٢] ابن الأثير ٥/٢٠٩ و الطبري ٩/١٨٩.
[٣] الزيادة من الطبري و في ط و ق «بإشخاص بني حسن فأرسل إليه» و في الخطية «بني حسن و أحبهم العثماني» .
[٤] الطبري ٩/١٩٣.
[٥] في الخطية «حدثني أبو زيد» .
[٦] كذا في ط و ق، و في الخطية و الطبري «قال: من كان ها هنا من بني الحسن فليدخل فدخلوا من باب المقصورة، و دخل الحدادون من باب مروان فدعى بالقيود» .
[٧] الطبري ٩/١٥١.