مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٥٤٢ - ١٠٩-محمد بن زيد
أيام المعتضد [١]
فممن قتل منهم فيها:
١٠٩-محمد بن زيد
محمد بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، و هو المعروف بالداعي، صاحب طبرستان [٢] .
كان إسماعيل بن أحمد المتغلب على خراسان بعث إليه قائدا من قواده يقال له: محمد بن هارون، و أمره بحربه [٣] ، فوافقه على باب جرجان، فقتل في الوقعة، وجد جريحا و به رمق، فحمل إلى جرجان فمات بها.
و أسر ابنه زيد بن محمد.
و صلى عليه محمد بن هارون و دفنه [٤] . و ذلك في شهر رمضان سنة تسع و ثمانين و مائتين [٥] .
[١] هو أبو العباس أحمد بن الموفق طلحة بن المتوكل بويع سنة تسع و سبعين و مائتين، و توفي سنة تسع و ثمانين و مائتين. و كان شهما عاقلا محسنا إلى بني عمه من آل أبي طالب، راجع الفخري ٢٣٠ و مروج الذهب ٢/٣٤٥ و الطبري ٣٤٦.
[٢] راجع تفصيل ذلك في الطبري ١١/٣٧٠ و ابن الأثير ٧/١٧٩.
[٣] في ابن الأثير ٧/١٧٩ «فجمع محمد جمعا كثيرا من فارس و راجل، و سار نحو محمد بن زيد فالتقوا على باب جرجان فاقتتلوا اقتتالا شديدا، فانهزم محمد بن هارون أولا ثم رجع و قد تفرق أصحاب محمد بن زيد في الطلب، فلما رأوه قد رجع إليهم ولوا هاربين، و قتل منهم بشر كثير، و أصابت محمد بن زيد ضربات... » .
[٤] في مروج الذهب ٢/٢٤٦ «و لما قتل محمد بن هارون محمد بن زيد العلوي أظهر المعتضد لذلك النكير و الحزن تأسفا على قتله» .
[٥] في ابن الأثير ٧/١٨٠ «و كان محمد بن زيد فاضلا أديبا شاعرا عارفا حسن السيرة، قال أبو عمر