مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣٠٧ - تسمية من خرج مع إبراهيم بن عبد اللّه ابن الحسن بن الحسن من أهل العلم و الفقهاء و نقلة الآثار
عريان بن أبي سفيان، قال: حدثني الثقة عندي عن عبد اللّه بن جعفر، ثم ذكر مثل هذه الحكاية أو قريبا منها.
أخبرنا يحيى بن علي، و الجوهري، و العتكي، قالوا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني إبراهيم بن سلام بن أبي واصل، قال: حدثني عبد الغفار بن عمرو الفقيمي ابن أخي الفضيل [١] ، و الحسين بن أبي عمرو، قال:
كان إبراهيم بن عبد اللّه واجدا على هارون بن سعد لا يكلمه، فلما ظهر قدم هارون فأتى أباك سلاما [٢] فقال له: أخبرني عن صاحبنا، أما به إلينا حاجة في أمره هذا؟قال: قلت له بلى لعمر اللّه، ثم قام فدخل على إبراهيم فقال له:
هذا هارون بن سعد قد جاءك.
فقال: لا حاجة لنا به. فقال له لا تفعل، أفي هارون تزهد؟فلم يزل به حتى قبله و أذن له، فدخل عليه فقال له هارون: استكفني أهمّ أمرك إليك، فاستكفاه واسطا و استعمله عليها [٣] .
قال أبو زيد: و حدثني أبو نعيم الفضل بن دكين [٤] ، قال: حدثني عبد اللّه بن سلمة الأفطس، قال: ولي إبراهيم هرون بن سعد واسطا، فبادرت فدخلت إليه في السفينة فحدثني بأربعة أحاديث. قال أبو نعيم: و الذي رواه الأعمش عن أبي عمرو الشيباني إنما سمعه من هارون بن سعد.
قال أبو زيد: حدثني هشام بن محمد أبو محمد من أهل واسط، قال:
قدم علينا هارون بن سعد في جماعة ذات عدد فرأيته شيخا كبيرا كنت أراه راكبا قد انحنى على دابته، فبايعه أهل واسط.
قال أبو زيد: و حدثني عمر بن عون، قال:
[١] في الطبري «ابن أخي الفضل بن عمرو الفقيمي قال» .
[٢] في الطبري «فأتى سلم بن أبي واصل فقال له» .
[٣] الطبري ٩/٢٥٢.
[٤] توفي سنة تسع عشرة و مائتين كما في فهرست ابن النديم ص ٣١٧.