مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣٢٨ - تسمية من خرج مع إبراهيم بن عبد اللّه ابن الحسن بن الحسن من أهل العلم و الفقهاء و نقلة الآثار
أخبرنا عمر و يحيى، قالا: حدثنا أبو زيد، قال: حدثنا القاسم بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر، قال:
كنت عند سفيان الثوري أيام إبراهيم فجعل يقول: وا عجبا لأقوام يريدون الخروج لمن يخرج، و قد خرج قوم لم يكونوا يرون الخروج.
قال: و خرج مع إبراهيم من أصحاب سفيان مؤمل، و حنبص.
و مؤمل هذا يقال له: مؤمل بن إسماعيل.
حدثنا عمر و يحيى، قالا: حدثنا أبو زيد، قال:
سألت أبا نعيم عن حنبص هذا فقال: كان خليلا من أصحاب سفيان، و فيه يقول الشاعر:
يا ليت قومي كلهم حنابصا [١]
قال أبو زيد: و حدثني إبراهيم بن سلم، قال: حدثني ابن هراسة، قال:
قتل مع إبراهيم بن عبد اللّه صاحبان كانا لسفيان الثوري، كانا من خاصته.
أخبرنا عمر و يحيى، قالا: حدثنا أبو زيد، قال: حدثني عبد اللّه بن محمد بن حكيم قال:
خرج مع إبراهيم داود بن المبارك الهمداني عمّ أبي حييّ فقتل في المعركة.
أخبرنا عمر، و يحيى، قالا: حدثنا أبو زيد، قال: حدثني خلاّد الأرقط، قال: حدثني عمر بن النضر، قال:
قتل إبراهيم و أنا بالكوفة، فأتيت الأعمش بعد قتله، فقال: أ هاهنا أحد تنكرونه؟قلنا لا: قال: فإن كان ها هنا أحد تنكرونه فأخرجوه إلى نار اللّه، ثم قال: أما و اللّه لو أصبح أهل الكوفة على مثل ما أرى لسرنا حتى نتنزل بعقوته-يعني أبا جعفر-فإذا قال لي: ما جاء بك يا أعمش؟قلت: جئت لأبيد
[١] في لسان العرب «قال الفراء: الحنبصة الروغان في الحرب» .