الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣١ - سورة المعارج مكية
فكان في معرسه ببطن الوادي، فقيل له: إنك ببطحاء مباركة [١].
و ورد التعبير بذلك أيضا في كلام عائشة عن موضع قبر النبي «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
و ثمة أحاديث عن حذيفة بن أسيد، و عامر بن ليلى، تذكر في أحاديث الغدير: أنه حين رجوع النبي «صلى اللّه عليه و آله» من حجة الوداع، لما كان
[١] إمتاع الأسماع للمقريزي ج ٢ ص ١٢٢ و الغدير ج ١ ص ٢٤٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٨٥ و راجع: مسند أحمد ج ٢ ص ٩٠ و ١٣٦ و صحيح البخاري ج ٢ ص ١٤٤ و ج ٣ ص ٧١ و ج ٨ ص ١٥٥ و صحيح مسلم ج ٤ ص ١٠٦ و سنن النسائي ج ٥ ص ١٢٧ و شرح مسلم للنووي ج ٩ ص ١١٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٥ ص ٢٤٥
[٢] كما في مصابيح السنة للبغوي ج ١ ص ٨٣ و إعانة الطالبين للدمياطي ج ٢ ص ١٣٥ و المحلى لابن حزم ج ٥ ص ١٣٤ و الجوهر النقي ج ٤ ص ٣ و مسند أبي يعلى ج ٨ ص ٥٣ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٦١٤ و تاريخ المدينة لابن شبة ج ٣ ص ٩٤٥ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٩٣ و التنبيه و الإشراف ص ٢٥١ و تهذيب الكمال ج ٢٢ ص ١٥٨ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ٢٠٩ و الدراية في تخريج أحاديث الهداية ج ١ ص ٢٤٢ و نصب الراية ج ٢ ص ٣٥٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٤٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٥٤١ و تحفة الأحوذي ج ٤ ص ١٣٠ و عمدة القاري ج ٨ ص ٢٢٤ و فتح الباري ج ٣ ص ٢٠٤ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ٣ و المستدرك للحاكم ج ١ ص ٣٦٩ و سنن أبي داود ج ٢ ص ٨٤ و نيل الأوطار ج ٤ ص ١٢٩ و سبل السلام ج ٢ ص ١١٠ و تلخيص الحبير ج ٥ ص ٢٢٥ و فيض القدير ج ٤ ص ١٥٣.