الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧١ - الحديث عن الضلال و الهدى
لعلي «عليه السلام» .
أكثر من خطبة:
و يبدو أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد خطب في ذلك المكان أكثر من مرة، فإن النصوص تشير تارة إلى أن ذلك قد كان ظهرا في حر الهاجرة، و بعضها قال: إنه فعل ذلك عشية بعد الصلاة [١].
فإذا لاحظنا اختلاف نص الخطب المنقولة، فسوف يترجح لدينا احتمال تعدد الخطبة في أيام الثلاثة. .
و بعض نصوص الغدير تقول: «ينادي رسول اللّه بأعلى صوته» [٢].
الحديث عن الضلال و الهدى:
و قد استهل «صلى اللّه عليه و آله» خطبته يوم الغدير بالحديث عن الضلال و الهدى، و كل الناس يحبون و يعتزّون بأن يعدوا أو أن يوصفوا بالهداية، و يربأون بأنفسهم عن الاتصاف بالضلال و الغواية.
[١] -ج ٤ ص ٤٣٨ و ج ١٨ ص ٢٧١ و مناقب الإمام أمير المؤمنين «عليه السلام» للكوفي ج ٢ ص ٤٤٠.
[١] المستدرك على الصحيحين ج ٣ ص ١٠٩ و شرح إحقاق الحق ج ٤ ص ٤٣٧ و ج ٩ ص ٣٢١ و ج ١٨ ص ٢٧٢ و ج ٢١ ص ٤١ و خلاصة عبقات الأنوار ج ١ ص ١٥٣ و ج ٧ ص ١٠٥ و ٢٦١ و ٣٣٩ و جامع أحاديث الشيعة ج ١ ص ٢٤ و الغدير ج ١ ص ٣١ و الإكمال في أسماء الرجال ص ١١٩.
[٢] المناقب للخوارزمي ص ٩٤ و الغدير ج ١ ص ٢٧٧ و شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج ٦ ص ٢٣٥.