الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٣ - سورة المعارج مكية
مدنية، فنقول:
أولا: إن الإجماع إنما هو على أن مجموع السورة كان مكيا، لا جميع آياتها. فلعل هذه الآية بالخصوص كانت مدينة. .
و قد يعترض على ذلك: بأن المتيقن في اعتبار السورة مكية أو مدنية هو تلك التي تكون بداياتها كذلك، أو تكون تلك الآيات التي انتزع اسم السورة منها كذلك. .
و الجواب عن ذلك. .
ألف: إن هناك سورا كثيرة يقال عنها إنها مكية مثلا مع أن أوائلها تكون مدنية، و كذلك العكس، و ذلك مثل:
سورة العنكبوت. . فإنها مكية إلا عشر آيات من أولها [١].
سورة الكهف. . مكية إلا سبع آيات من أولها [٢].
[١] راجع: جامع البيان ج ٢٠ ص ٨٦ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٣ ص ٣٢٣ و السراج المنير للشربيني ج ٣ ص ١٢٣ و سعد السعود لابن طاووس ص ٢٨٩ و الغدير ج ١ ص ٢٥٥ و البيان في عد آي القرآن للداني ص ٢٠٣ و زاد المسير ج ٦ ص ١١٩ و المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للأندلسي ج ٤ ص ٣٠٥ و تفسير السمعاني ج ٤ ص ١٦٥ و تفسير ابن زمنين ج ٣ ص ٣٣٩ و التفسير الكبير للرازي ج ٢٥ ص ٢٥ و فتح القدير ج ٤ ص ١٩١ و تفسير الثعالبي ج ٤ ص ٢٨٨ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٣ ص ٣٢٣ و تفسير العز بن عبد السلام ج ٢ ص ٥٠٤ و التفسير الصافي ج ٤ ص ١١٠ و التبيان ج ٨ ص ١٨٥ و عمدة القاري ج ١٩ ص ١٠٨.
[٢] راجع: الجامع لأحكام القرآن ج ١٠ ص ٣٤٦ و الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج ١ ص ١٦ و (ط دار الفكر) ج ٢ ص ١٨٥ و الغدير ج ١ ص ٢٥٦ و تفسير-