الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٥ - الغلو في الدين هو الأخطر
بأباطيل، و أضاليل و إثارة شبهات من شأنها أن تسقط محل النبي «صلى اللّه عليه و آله» من نفوسهم. .
الغلو في الدين هو الأخطر:
و أمر الفضل بن عباس أن يلقط له حصى الجمار سبع حصيات، و لم يكسرها من الجبل تلك الليلة، كما يفعل من لا علم عنده، و لا التقطها بالليل.
فالتقط له سبع حصيات من حصى الخذف، فجعل ينفضهن في كفه و يقول: «أمثال هؤلاء، فارموا، و إياكم و الغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين» [١].
و يلاحظ هنا:
١-قوله: إنه لم يلتقط حصيات الجمار بالليل، لا يدل على كراهة
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٧٣ و المجموع للنووي ج ٨ ص ١٧١ و المبسوط للسرخسي ج ٤ ص ٦٩ و المحلى لابن حزم ج ٧ ص ١٣٣ و تلخيص الحبير ٧ ص ٣٩٧ و عوالي اللآلي ج ١ ص ١٨٥ و مسند أحمد ج ١ ص ٢١٥ و سنن النسائي ج ٥ ص ٢٦٨ و المستدرك للحاكم ج ١ ص ٤٦٦ و فتح الباري ج ١٣ ص ٢٣٤ و عمدة القاري ج ٢٥ ص ٣٧ و السنن الكبرى للنسائي ج ٢ ص ٤٣٥ و مسند أبي يعلى ج ٤ ص ٣١٦ و ٣٥٧ و المنتقى من السنن المسندة ص ١٢٧ و صحيح ابن خزيمة ج ٤ ص ٢٧٤ و ٢٧٦ و أمالي المحاملي ص ٨٤ و صحيح ابن حبان ج ٩ ص ١٨٣ و الإستذكار لابن عبد البر ج ٤ ص ٣٥٠ و نصب الراية ج ٣ ص ١٦٥ و موارد الظمآن ٣ ص ٣٣٠ و الدراية في تخريج أحاديث الهداية ج ٢ ص ٢٥ و فيض القدير ج ١ ص ٦١٣ و الجامع لأحكام القرآن ج ٣ ص ١٢ و الدر المنثور ج ١ ص ٢٣٥.