الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩ - إضافة فقرة و تصحيف أخرى
الأسلمي، و الذي حلق رأس النبي «صلى اللّه عليه و آله» في حجته معمر بن عبد اللّه بن حراثة بن نصر بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب.
قال: و لما كان في حجة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و هو يحلقه، قالت قريش: أي معمر! أذن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في يدك، و في يدك الموسى؟ !
فقال معمر: و اللّه، إني لأعده من اللّه فضلا عظيما علي.
قال: و كان معمر هو الذي يرحل لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال رسول اللّه: «يا معمر، إن الرحل الليلة لمسترخى» .
فقال معمر: بأبي أنت و أمي، لقد شددته كما كنت أشده، و لكن بعض من حسدني مكاني منك يا رسول اللّه أراد أن تستبدل بي.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «ما كنت لأفعل» [١].
و نقول:
إن النصوص المتقدمة و إن كانت مأخوذة من روايات صحيحة السند، و لكنها تحتاج أيضا إلى بعض التوضيح و البيان، فنقول:
إضافة فقرة و تصحيف أخرى:
جاء في رواية الصدوق للخبر الأخير عن الإمام الصادق «عليه السلام» فقرة أخرى لم يوردها الكليني، و هي قوله: «و الذي حلق رأسه
[١] الكافي (الفروع) ج ٤ ص ٢٥٠ و ٢٥١ و من لا يحضره الفقيه ج ٢ ص ٣٣٩ و تهذيب الأحكام ج ٥ ص ٤٥٨ و البحار ج ٢١ ص ٤٠٠ و جامع الرواة ج ٢ ص ٢٥٣ و معجم رجال الحديث للسيد الخوئي ج ١٩ ص ٢٨٨.